لا عزاء لك خنيفرة

 

الوطنية بريس فريد نعناع

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار الجهات

 

 

استبشر سكان إقليم خنيفرة خيرا ، بعد التقسيم الجهوي الجديد ، للانتقال من جهة مكناس تافيلالت ، إلى جهة خنيفرة بني ملال ، ليطلقوا العنان للتفائل والتطلع إلى غد أفضل ، لتنمية الإقليم ، وإنعاشه حسب ثرواته الطبيعية ، ومواقعه الجبلية ، لكن ما جرى ويجري ، لا يبشر بشيئ جميل في شأن إقليم خنيفرة . فيعقد المجلس الجهوي لبني ملال دورته العادية ، بمقر الولاية ، للتصويت على العديد من مشاريع عملاقة ، منها الطريق السيار ، و مستشفى جامعي ، و أخرى جد ضخمة ، تعم خريبكة وبني ملال وأزيلال ، بغلاف مالي يقدر ب 36 مليار من الدرهم ، إلا أن إقليم خنيفرة ، يشاهد بعين اليتيم ، ما سيموله المجلس الجهوي ، على غيره من أقاليم الجهة ، دون تخصيصه ولو بأبسط إلتفاتة بواحد من المزمع إنشاءها ، ليستمر مسلسل محاصرة هذه المنطقة الزيانية ، واستنزاف ثرواتها ، كما تستنزف مياه نهر أم الربيع التي تنبع من قلب الإقليم لتستثمر خارجه ، وتنشأ عليه سدود ، لتغرق أراضي إقليم خنيفرة ، وتسرف بانتظام على أقاليم أخرى حسب الري المقنن .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...