ترحيل خطوط الحافلات للنقل الممتاز بالمحمدية وتطبيق القرار اللامسؤول

الوطنية بريس

 


يشتكي المواطنون  بالمحمدية و المدن المجاورة من قرار ترحيل حافلات النقل الجهوي لكل من بنسليمان و بوزنيقة، و قرار تحديد نهاية الخطوط المذكورة أمام كلية العلوم بدلا من أمام محطة القطار و مسجد مالي. هذه المناطق الأهلة بالسكان و الأكثر شعبية، خصوصا أننا نعرف أن ساكنة العاليا هم الأكثر استعمالا لحافلات النقل العمومي لأنهم طبقة الدخل المحدود بامتياز. دون أن ننسى ساكنة مدن بنسليمان و بوزنيقة القادمون للتبضع بالمحمدية أو التنزه  أو زيارة الأقارب، الذين سيواجهون دون شك مشاكل مادية عديدة نظرا لظرورة ركوب سيارة أجرة  مرة أخرى من المحطة الحالية إلى العاليا أو وسط المدينة. أما بفصل الشتاء فحدث ولاحرج.                                                                                 

  علامة استفهام تطرح نفسها, تجعل المواطن يتسائل عن سبب صمت السلطات المعنية والمجلس البلدي للمدينة,ولماذا  لم يتم تقزيم خط الحافلات الجهوية  مند مدة طويلة وهل كان يعتبر وصول هذه الحافلات لأمام محطة القطار ومسجد مالي تجاوزا مسكوتا عنه. وماهي دوافع هذا الصمت ياترى ولماذا تحركت نقابة سيارة الأجرة الكبيرة لاتخاذ إجراءات هذا التوقيف ومن الذي يحرك خيوط هذه القضية ثم من المستفيد. فمصلحة المواطن تعتبرهي الأولى والأخيرة. ثم هناك سؤال أخر يطرح نفسه لماذا تمنع الحافلات الجهوية من الوصول للمحطات السابقة إذا كان هذا أمل ورجاء المواطنين المتضررين بالدرجة الأولى, وكل الرأي العام لا يرى في تغير الإتفاقية الاولى مانعا.مادامت ليست لها سلبيات او أضرار.

 

شهادة المواطنين بالتقرير التالي تسوقه لكم 

 




  •   


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...