محمد العبادي للوطنية بريس : سقف طموحاتنا في إرتفاع ونخطط لتحقيق كل أهدافنا هذا الموسم

 

 

الوطنية بريس  عبد الحكيم الطالحي

 اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار الحوار

يعتبر ” محمد العبادي ” صمام الأمان للفريق القاسمي لكرة اليد من خيرة اللاعبين القاسميين بأدائه و أخلاقه العالية و قتاليته داخل الملعب و حبه الكبير للفريق القاسمي و لكرة اليد ، صخرة دفاع الفريق القاسمي يمتاز بطول القامة والخفة والمهارة ، هادئ في التعامل مع الكرة والمنافس ، كما أنه يقرأ المباراة بشكل جيد و ذو شخصية قوية نفتقدها في مجموعة من اللاعبين .

موقع الوطنية بريس إلتقى ” محمد العبادي ” لاعب في صفوف الفريق القاسمي لكرة اليد و كان له معه الحوار التالي :

مرحبا بك ” محمد العبادي ” بجريدة الوطنية بريس ؟

أولا أشكركم على هذه الاستضافة الجميلة وأتمنى لهذا المنبر التوفيق و النجاح و الإستمرارية .

ماذا يمكن أن تقول عن مسارك الرياضي ؟

كانت بدايتي بين أسوار المدرسة حيث كنت أشارك مع الفريق الذي يمثل مؤسستي بالبطولات المدرسية من هناك بدأ حبي و تعلقي بكرة اليد الشيء الذي دفعني بالإلتحاق بالفريق القاسمي و تدرجت بجميع فئاته حتى وصلت للفريق الأول و قدمت معه مواسم كبيرة و نتائج جيدة .

كيف راودتك فكرة دخول ميدان كرة اليد ؟

بكل صراحة أنا لم أكن أتوقع دخول مجال كرة اليد كل ما في الأمر أنه عندما كنت أشارك في البطولات المدرسية أقدم أداء جيد و أيضا بحكم الموهبة التي كانت تميزني عن باقي اللاعبين الأخرين ناهيك عن القوة و الإرادة والإصرار اللذين كنت أتمتع بهم من أجل تخطي الحواجز .

كيف هي استعداداتك قبل إجراء مبارة؟

أستعد بكيفية عادية ، فجميع المباريات عندي متساوية لا أفرق بين مباراة ضد فريق ضعيف أو فريق قوي ودائما أركز على الجانب البدني حتى أستطيع تطبيق تعليمات المدرب .

ماذا تشكل لك مدرسة الإتحاد القاسمي ؟

لا شك في أن الإتحاد القاسمي لكرة اليد هو بمثابة الحضن الذي احتضنني منذ الصغر، حيث تمكنت من خلال مدرسة الإتحاد القاسمي من صقل موهبتي وتعلمت أبجديات كرة اليد ، وإتقان مهارتها، وأنا مدين بذلك لجنود الخفاء القاسميين الذين يرجع لهم الفضل في تعلمي، لذلك فأنا لا أستطيع نكران جميلهم ، لأنهم أناروا لي الطريق .

ماهي طموحاتكم هذا الموسم بالبطولة الوطنية لكرة اليد ؟

طموحنا كبير هذا الموسم بتحقيق النتائج الإيجابية و تقديم مستويات جيدة و مناقشة جميع المباريات كل واحدة على حدة و كما يعلم الجميع فالفريق القاسمي فريق شاب لا يتجاوز سن لاعبيه 22 سنة الشيء الذي يعطينا دفعة إيجابية و ثقة كبيرة لتقديم الأفضل و الأحسن .

هل بإمكاننا اليوم أن القول أن الفريق القاسمي لكرة اليد لا خوف عليه ؟

بكل صراحة الفريق القاسمي يتوفر على المادة الخام و النواة الصلبة و الدليل على هذا فالفريق كل سنة يطعم المنتخب الوطني بعناصر شابة متألقة لهذا أقول فلا خوف على مستقبل كرة اليد بسيدي قاسم ، و من هذا المنبر أنوه و بشدة بالمكتب المسير للفريق الذي يضحي بالغالي و النفيس من أجل توفير الظروف الملائمة و خلق جو مناسب يتلائم مع التطلعات و الأهداف المسطرة رغم إنعدام الموارد المالية .

نترك لك مساحة حرة ، ماذا تقول فيها ؟

شكر خاص لموقعكم الإلكتروني على إتاحته الفرصة أمامي من أجل التواصل مع قرائه ، كما أقدم جزيل الشكر و الإمتنان للصديق و الأخ عبد الحكيم الطالحي و أتمنى له التوفيق في مسيرته الصحفية و لكل من دعم العبادي من قريب وبعيد بسيدي قاسم و للجماهير القاسمية الوفية و المحبة و العاشقة لكرة اليد .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...