كيف تكرم الدول العظمى وتكرم نساءها وتقيم اناشيدها الوطنية وفنانيها؟

 



الوطنية بريس
عزيز أحنو 

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار خارج الحدود

 

اليوم تم تكريم سيمون فاي ونقل رفاتها إلى مقبرة العظماء بفرنسا بصفتها مقاومة أول رئيسة الإتحاد الأوروبي ، والتي دافعت عن حق المرأة في اتخاذ قراراتها .

اليوم حجت شخصيات ورؤساء فرنسا سابقون وجماهير المواطنين ، إلى العاصمة باريس لحضور مراسيم حفل تكريم نقل رفاة شخصية مقاومة ومناضلة إبان الفترة النازية إلى مقبرة العظماء التي دفن بها العديد من العظماء كفولتير وانطوان سيزار، دوق براسلان و جان لان مارشال الفرنسي و اوكيستين ماري أحد جينرالات الثورة الفرنسية ..

 

و يأتي هذا التكريم إلى الباننثيون كاعتراف للمرأة بالدفاع المستميت عن حقوق المرأة، و الحريات الفردية عموما، لتصبح خامس امرأة تدخل البانثيون، المراسيم سوف تشهد عدة محطات من بينها نقل رفاة المراة العظيمة و زوجها لاسيما وقفة اليافطة التي تتحدث عن قانون سيمون فاي حول دفاعها الشرس بالبرلمان الفرنسي ومجلس الشيوخ حول تشريع قانون الإجهاض . قائلة بقوة أن للنساء حق القرار والمشاركة في اتخاذ القرار . كلمات لازال الفرنسيون يتذكرونها سنة 1974، مراسيم تخللته اناشيد وطنية ، كنشيد الفرح لبيتهوفن ، وهو نشيد الإتحاد الأوروبي، و شكرا سيدتي بلغة الإشارات من أداء سيدات من ذوي الإحتياجات الخاصة . تراؤسها للإتحاد الأوروبي استأثر بجانب مهم من مراسيم التكريم.

    

هكذا تتفانى الدول العظمى والمتقدمة في تكريم عظماءها وإعطاء رمزية تاريخية لمرحلة كانت بداية لنهضة اوروبية حقيقية في مجال الحقوق والحريات، ترى ألا يستحق عظماؤنا تكريما و لو رمزيا عرفانا و اعترافا لهم بما قدموه لإستمرارية هذا البلد العظيم؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...