خنيفرة – في إطار أنشطتها السنوية جمعية أجدير للفن والثقافة الأمازيغية تحتفل بالذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء




الوطنية بريس
  عزيز أحنو

اضغط هنا لمتابعة باقي أعمال جمعوية

كما هو مسطر بقوانينها الأساسية تنظم جمعية أجدير للفن والثقافة الأمازيغية بخنيفرة يوما إحتفاليا بعيد المسيرة الخضراء ، وذلك يوم السبت 6 نونبر 2018 ، بالمركز الثقافي أبو القاسم الزياني ، حيث سوف يشهد اليوم الإحتفالي برنامجا حافلا، من خلال الندوة التي سوف تنظمها الجمعية وهي من تأطير الرئيس عبد العزيز أحنو رئيس الجمعية ، وكذا وصلات فنية محلية .تتخللها قصائد شعرية أمازيغية تعبر عن الإحتفاليات ودور الفن والفنان في الحفاظ على الموروث الثقافي والفني بالأطلس المتوسط. كما سوف تستعرض لجنة التواصل شريطا لجميع الأنشطة التي نظمتها منذ تأسيسها .

جدير بالذكر أن جمعية أجدير للفن والثقافة الأمازيغية تأسست من أجل الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للفنان بالأطلس المتوسط وكذا العمل على حضور الفن والفنان بجميع المحافل الوطنية و الدولية، أهمها المشاركة في الإحتفال بتخليد ذكرى تقديم البيعة لجلالة المغفور له محمد الخامس من طرف القبائل الصحراوية والأمازيغية ، بمحاميد الغزلان ، وكذا الندوة الوطنية حول قلعة فازاز لتوضيح تاريخ العمران السياسي بجبال الأطلس المتوسط كأكبر عاصمة لمملكة زناتة بجبال فازاز ، تم اكتشافها حتى اليوم ، وكذا تخليد ذكرى وفاة المرحوم محمد رويشة ، والملتقيات الربيعية والصيفية ، والتي عملت لم شمل الجسم الفني بخنيفرة ، حيث قامت بتنظيم ما يفوق 30 نشاطا فنيا بجميع تراب المملكة ، وكذا المشاركة بالمهرجانات الوطنية والدولية .

كما أنه في إطار انفتاحها على باقي التنظيمات ، فقد قامت الجمعية بتنسيق مع الجمعية المغربية للإعلام والتنمية ، لإنجاح الإحتفاليات بعيد المسيرة الخضراءلهذه السنة .

يأتي الإحتفال متزامنا مع وفاة المرحوم با مولود الفنان الذي اعطى للفن والثقافة الأمازيغية مكانتها اللائقة بها ، وقد تم حرمانه من حقه في التطبيب والولوج إلى الخدمات الصحية ، وكذا حقه في جميع الدعم المخصص للفن والفنان من طرف الجهات المسؤولة ، وهي مناسبة لوضع المسؤولين بجميع المصالح المركزية الإقليمية والجهوية أمام الأمر الواقع كلفت الإنتباه إلى أن هذه الشريحة من المواطنين تقوم بواجباتها الوطنية اتجاه بلدها ، وتحيي أعيادها الوطنية بروح من الوطنية و المسؤولية ، كما أنها تساهم في تنمية إقتصاد البلاد ، وتحافظ على الموروث الثقافي والأرصدة اللامادية ، وبالمقابل يجب تمكينها من جميع حقوقها المادية والمعنوية المكفولة دستوريا .

كالحق في التطبيب والولوج لجميع الخدمات الأساسية و تخصيص دعم مادي للفن و الفنان الأمازيغي ، حتى يتمكن من الإستمرار في تمثيل دوره وسط المجتمع .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...