اعتداء جسدي على طالبين برحاب المحكمة الابتدائية بالمحمدية



الوطنية بريس

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار قضايا ساخنة

 


شهدت إحدى قاعات الجلسات بالمحكمة الابتدائية صبيحة يوم الاثنين 31 دجنبر 2018 اعتداء جسديا على طالبين حضرا للمحكمة لمؤازرة أستاذهما الجامعي (ج.ع) المتابع من قبل النيابة العامة بذات المحكمة بتهمة التحرش الجنسي إثر شكاية كيدية تقدمت بها طالبة سلك الماسترلدى السيد وكيل الملك.

 

والطالبة المشتكية كما يعلم الجميع هي زوجة محامي كلية الحقوق المحمدية حضرت مرفوقة بميلشياتها الذين قدموا لها باقة ورد في تحد سافر لقدسية القاعة ولحرمة القضاء رافعين شعارات استفزازية وترهيبية لثني الطلبة شهود النفي على التراجع عن شهادتهم التي ستميط اللثام على كيدية التهمة الأمر الذي سينتهي باعتداء جسدي على طالبين بقاعة الجلسات تدخلت على إثرها مصالح الوقاية المدنية لنقل المصابين لتلقي العلاجات الضرورية.

وقد سبق لدفاع الأستاذ المشتكى به تنبيه هيئة المحكمة إلى ضرورة حماية الشهود وفق القواعد القانونية المنصوص عليها وإلى سلوك أتباع المشتكية الذين قدموا باقة ورد وخطبة تمجيدية في حقها لما قامت به من فضح في حق الأستاذ المفتري عليه في محاولة يائسة للتأثير على سير الجلسة والمس العمدي بالشروط الموضوعية للمحاكمة الجنائية العادلة التي تنص عليها التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية.

إن ما وقع صبيحة يوم الاثنين 31 دجنبر 2018 برحاب المحكمة الابتدائية بالمحمدية يطرح سؤالا مشروعا وهو من المسؤول عن حماية قدسية قصر العدالة والشهود والمتقاضين أمام هذا السلوك النزق لشرذمة نصب نفسها فوق القانون؟

إن الرأي العام المحلي والوطني ينتظران بفارغ الصبر ترتيب الأثر القانوني ضد الأشخاص الذين سولت لهم أنفسهم الاعتداء على الطلبة بقاعة المحكمة وأمام أهل العدالة والقضاء.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...