مسيرة تضامن لحقوقيين وأفراد المجتمع المدني مع عائلة بنت واد إفران التي فصل رأسها بطريقة وحشية


 
       

الوطنية بريس  لحسن المرابطي

إضغط هنا لمتابعة باقي قضايا ساخنة

خرجت عدد من الجمعيات الحقوقية والثقافية في مسيرة سلمية، صباح يوم السبت، بمنطقة واد إفران مكان وفاة الفتاة الثلاثينةالتي بات يطلق عليها إعلاميا ب”ضحية واد إفران”، وذلك للتنيديد بالقتل وقطع الرؤوس على الطريقة الداعشية التي وصفوها بالارهاب.

وانطلقت المسيرة في حدود الساعة العاشرة صباحا من مكان وقوع الحادث الذي هز ساكنة واد إفران إلى مركز الدرك الملكي حاملين لافتات كتب عليها صورة واسم الضحية، وأخرى تحمل شعار “لا للارهاب”.

 


وحملت الجمعيات الست المشاركة في المسيرة مسؤولية قطع الرؤوس إلى الدولة، باعتبارها لا تعمل على تأطير الشباب وتعليمهم، مما يجعلهم وحوشا أدمية لا يكتفون بقتل ضحاياهم فقط بل يتعدى الامر إلى قطع الرؤوس بلا رحمة ولا شفقة، حسبما أفادت مصادر محلية من عين المكان.

وحجت الجمعيات الحقوقية من مناطق مختلفة بانحاء الممكلة المغربية استجابة لنداء التضامن مع أسرة الضحية،التي قتلت غدرا ورميت في مكان معزول من طرف راعي غنم تداولت منابر إعلامية كونه أراد الزواج منها ونهج أسلوب الانتقام عندما رفضته.

 


وتوصلت “الوطنية بريس″، بشريط فيديو يظهر أب القتيلة يوجه أصابع الاتهام إلى خال الضحية،كونه طرف مشارك في قتل ابنته بسبب نزاع على الارث.

وعن تفاصيل قتل الضحية، يحكي الاب أن المجرم أقدم على خنق الهالكة وبعدها فصل رأسها عن جسدها بطريقة بشعة ونقل الجثة إلى جانب المنزل ما يبرز أنه كان مدفوع من جهة تكن العداء الكبير لنا وللمقتولة.

 


واهتزت قبل اسبوع منطقة واد إفران ما بين أزرو ومريرت على جريمة بشعة راح ضحيتها فتاة ثلاثينية بعد العثور على جثتها مفصولة عن الرأس قرب منزل الضحية.

وكانت السلطات الامنية القت القبض على الجاني يعمل راعيا للغنم عند خال الضحية المتهم من طرف أب الهالكة بتواطئه في مقتل فلذة كبده، وذلك في مكان بعيد عن وقوع الحادث بالقرب من مسقط رأسه تونفيت التابعة لتراب جماعة “بومية” إقليم ميدلت.

بقية التفاصيل بالفيديو التالي

لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط  https://www.youtube.com/watch?v=m_CiYk_882Q

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...