سهام البوش ل (الوطنية بريس) التعليق الرياضي حلم يراودني ولدي رغبة في خوضه قريبا

 


 

الوطنية بريس  عبد الحكيم الطالحي

 اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار الحوار

ثقافتها و حنكتها و فكرها المستنير وآرائها البناءة تجعلك تقف وقفة تأمل أمام إعلامية زاخرة بالخبرات والثقافة والفكر الراقي ، ردود فعلها الهادئة في حوارها مع الجميع وتعاملاتها ومخاطباتها تعتبر نهجا وسلوكا معروف في أساليب حياتها .

سهام البوش شقت طريقها بجهدها و ثعبها و نجحت في إثبات وجودها بثقافتها و حرفيتها و أناقتها و أيضا بجمالها و جاذبيتها .

بإبتسامتها الصادقة، وإطلالاتها البسيطة، وعفويتها على الشاشة الصغيرة ، إقتحمت الإعلامية المتألقة سهام البوش مقدمة الأخبار على القناة الرياضية قلوب المشاهدين والمتابعين و أثبتت و جودها في الساحة الإعلامية الوطنية .

زرتها بالعاصمة الإقتصادية الدار البيضاء ، وكان معها هذا الحوار التالي :

حاورها / عبد الحكيم الطالحي

– هل لك أن تحدثينا عن بداياتك مع الصحافة الرياضية ؟

بدايتي مع الصحافة كانت منذ أيام الدراسة كان حلمي أن أكون صحافية رياضية كنت أتابع كل الأنشطة الرياضية والمسابقات وخصوصا كرة القدم التي كنت أعشقها كثيرا ، منذ المرحلة الثانوية من الدراسة وأنا أدون بعض المقالات أبعث بها لبعض الصحف الوطنية للنشر منها صفحة القراء بجريدة المنتخب أيضا يومية العلم ، وبعد تخرجي من الجامعة مباشرة تلقيت عرضا للإشتغال كمراسلة رياضية لقناة خليفة نيوز وهكذا إلتحقت بشركة الإنتاج التي كانت متعاقدة مع القناة ، كنت أنجز ربورتاجات عن أبرز الأحداث الرياضية، كانت هذه التجربة المهنية الأولى وبالموازاة خضت مدة تدريبية بالقناة الأولى و وكالة المغرب العربي للأنباء .

– كيف كان إنضمامك لأسرة القناة الرياضية ؟

بعد تجربة الإشتغال مع خليفة نيوز إلتحقت بجريدة النهار المغربية بالرباط حيث قضيت سنتين ، ثم بعدها إلتحقت بأول فريق كان يستعد لإطلاق أول قناة رياضية بالمغرب وتم إختياري لتقديم أول نشرة إخبارية لإفتتاح القناة في 16 شتنبر 2006 ومنذ ذلك الوقت أنا أعد و أقدم عددا من البرامج بالإضافة إلى نشرات الأخبار وتغطيات لأحداث رياضية في المغرب وخارج المغرب .

– كيف هي ظروف العمل الصحفي في القناة الرياضية ؟

بحكم أن القناة هي موضوعاتية وطبعا تعتمد على تغطية المباريات في أوقات مختلفة من اليوم و في كثير من الأحيان تكون متأخرة ليلا ، ظروف العمل يطغى عليها الضغط بطبيعة الحال لكن عندما تكون تحب المهنة وتعي برسالتك الإعلامية فمهما كانت الظروف والصعوبات تذوب ويصبح الإشتغال ممتع .

– ماذا عن طموحاتك كصحفية ؟

طموحي كصحافية أن أترك أثرا من خلال الأعمال التي أقوم بها سواء على مستوى البرامج أو الربورتاجات ، كما أن طموحي أن أخوض تجربة التعليق بعدما توليت إدارة مجموعة من البرامج الإخبارية منها و التحليلية والحوارية يتبقى فقط مجال التعليق على المباريات المباشرة حلم يراودني ولذي رغبة في خوضه قريبا إن شاء الله .

– ماذا أضاف لك العمل الصحفي ؟

أنا في تجربة كصحفية رياضية تعلمت أشياء كثيرة أهم شيء هو العمل تحت الضغط ، ضغط الوقت السرعة في إنجاز المهمة ، الدقة في تقديم المعلومة تعلمت أيضا التمييز بين الأمور وقراءة الخلفيات وما وراء السطور . في الواقع العمل الصحفي شيء والعمل الصحفي بالتلفزيون شيء ثان و كوجه تلفزيوني لذي دائما إتصال بالجمهور حتى خارج أوقات العمل وفي الأماكن العمومية وكثيرا ما يبادرون إلى سؤالي عن مواعيد رياضية مواقيت المباريات ما يروج بخصوص الإنتقالات و يطلبون في بعض المرات رأيي أو وجهة نظري في موضوع معين وهذه معطيات تجعلني حريصة أن أكون دائما على إطلاع بكل ما يحدث على الساحة الرياضية ، عشاق المستديرة يعتبرونني مصدر خبر وبالثالي يجب أن أكون دائما على متابعة و إدراك تام بكل ما يحدث .

– كيف ترى سهام البوش مكانة المرأة في الإعلام الرياضي ؟

أرى بأن الإعلام الرياضي اليوم يعرف تواجدا مهما للمرأة الصحافية على مستوى الكم وهذا مكسب لم يأتي من فراغ بل نتيجة عمل وصبر إن الصحافية الرياضية أثبتت كفاءتها بقوة وهذا ما يعكسه حضور أسماء نسوية في التعليق وفي تغطية أحداث رياضية كبرى وفي تنشيط برامج مهمة ، وعن تجربتي أعتبر أول من أسندت لها تقديم برنامج حواري هو برنامج “مع الحدث” قبل أكثر من خمس سنوات كما أعتبر الوحيدة التي تنشط البلاطوهات التحليلية لمباريات كرة القدم منذ سنوات وهذا إن دل على شيء فهو يدل على مكانة العنصر النسوي في الحقل الإعلامي الرياضي ، وطبعا بالمناسبة أشكر كل الزملاء على دعمهم ومسؤولي قناة الرياضية على ثقتهم .

كلمة أخيرة ؟

أول شيء أتمنى من المتتبعين العذر إن أخطأت أو أخفقت لأن الصحافي الرياضي الذي يعمل في المباشر هو أكثر الناس معرض للخطأ ، ثم أرجو الدعم والمساندة دائما وأتمنى أن أكون عند حسن الظن ، وفي الأخير شكرا جزيلا لك زميلي العزيز ولموقعك و أتمنى لكم التوفيق والنجاح .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...