احتجاجات ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة




الوطنية بريس
 

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار خارج الحدود

شارك آلاف الجزائريين يوم الجمعة 22 فبراير في الجزائر العاصمة في مسيرة احتجاج ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل لولاية خامسة، دون أن تسجل أي مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن التي انتشرت بكثافة، خاصة في العاصمة.

وشارك الآلاف في المظاهرات التي دعا إليها ناشطون باسم “حركة مواطنة”، وشملت الجزائر العاصمة ومدن عنابة وسطيف وقالمة وجيجل وبجاية (شرق) وتيزي وزو والبويرة وبومرداس (وسط)، وتيارت وغليزان ووهران (غرب)، وورقلة (جنوب).

وانطلق موكب كبير يضم آلاف الأشخاص من ساحة (1 ماي)، في وسط الجزائر العاصمة، نحو شارع حسيبة بن بوعلي، حيث يتم تنظيم مسيرة في الهدوء، محاطا بالشرطة.

وفي تطور غير مسبوق منذ رفع حالة الطوارئ عام 2011، شهدت العاصمة تجمعات منذ الصباح، وتزايدت أعداد المشاركين فيها عقب صلاة الجمعة رغم وجود قانون يحظر المسيرات فيها، وكان من بين من التحقوا بالمظاهرة رئيس مجتمع حركة السلم المعارضة عبد الرزاق مقري.

كما شهدت عدة ولايات وقفات احتجاجية سلمية، جرت في هدوء ودون تدخل من قبل مصالح الأمن، فقد خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع الرئيسية لوسط مدينة وهران، يهتفون بشعارات ضد “العهدة الخامسة”.

وتعاظم عدد المشاركين في مسيرة وسط ولاية وهران من ساحة أول نوفمبر مرورا بشارع الأمير عبد القادر ثم العربي بن مهيدي ليتوقفوا في ساحة الشهيد بن عبد المالك رمضان “الحريات” قبل أن يعودوا إلى ساحة نوفمبر. ولم يتم تسجيل مضايقات أو توقيفات من طرف الشرطة.

وانتشرت أعداد كبيرة من أفراد الشرطة في ساحة “أول مايو”، بالعاصمة لكنها لم تشتبك مع المحتجين رغم أن مصادر تحدثت عن اعتقال بعض الأشخاص وتفريق آخرين، فضلا عن إغلاق شوارع في المنطقة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...