بحضور الوزير الخلفي أبناء أسفي يفضحون زيف الوعود السابقة للحكومة وديكتاتورية المسؤولين والمنتخبين في التعامل مع مشكل البطالة بالمدينة

الوطنية بريسالكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


عرفت مناظرة أسفي الأولى للمقاولة والتشغيل التي احتضنها فندق اطلنتيد صباح اليوم والتي ترأسها الوزير مصطفى الخلفي، المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة مدخلات ساخنة من جانب ابناء اسفي عرت على الواقع المزري الذي يتخبطون فيه كما فضحت الوعود الكاذبة التي نسجت خلال اخرة ندوة احتضنتها المدينة بحضور وزير التشغيل السابق عبد السلام الصديقي. كما اجمعوا ايضا خلال جميع مدخلاتهم عن استنكارهم للمقاربة الأمنية التي تبقى هي الحل الأمثل بالنسبة للمسؤولين والمنتخبين بمعية الشركات وارباب الوحدات الانتاجية وعلى رأسهم المكتب الشريف للفوسفاط والمحطة الحرارية… وكذا الطريقة التي ينهجها القائمين على الشأن المحلي في التعامل مع مشكل وملف البطالة في مدينة تزخر بالوحدات الانتاجية والشركات الكبرى.

المدخلات عرت ايضا على ممارسات رئيس المجلس البلدي عن حزب العدالة والتنمية والذي بات يعرف بديكتاتور وعدو الحوار، حيث اتهم احد ابناء المدينة في مداخلة له وامام مرئ ومسمع وزير الاتصال مصطفى الخلفي، رئيس جماعة آسفي عبد الجليل البداوي بشتمه ونعته بالحمار وغلق باب الحوار في وجهه. لتتعالى بعدها اصوات الحاضرين في القاعة مؤكدة على ان ممارسات وطريقة تعامل الرئيس البداوي مع ابناء المدينة المعطلين وتعامل الجماعة مع ملف البطالة بالمدينة لم تعد تطاق فتارة يختبأ وراء وعوده الكاذبة وتارة اخرى يغلق باب الحوار في وجه جمعيات المعطلين بالمدينة، هذا في الوقت الذي يقدم فيه كامل التسهيلات لشبيبة حزبه ويمكنهم من مناصب الشغل بالقطاع الخاص، وبمشروع المحطة الحرارية الذي عرف تشغيل عدد كبير من شبيبة حزب العدالة والتنمية وباقي الاحزاب بالمدينة إلى جانب جلب يد عاملة اجنبية على حساب اقصاء ابناء المدينة.

المناظرة عرفت ايضا غياب رئيس المجلس الإقليمي لأسفي الذي يرفض استقبال او فتح اي حوار مع جمعيات المعطلين بالمدينة رغم عديد المراسلات التي وضعت على مكتبه وممثل عن الجهة ومسؤولين عن كل من المكتب الشريف للفوسفاط وشركة سافييك… لتطرح العديد من التساؤلات حول سبب حضور هؤلاء في السهرات والمهرجات التي تحتضنها المدينة والتي يدعمونها بسخاء وغيابهم عن كل المبادرات والأنشطة التي من شأنها ان تساهم في تقليص مشكل البطالة بالمدينة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...