ساكنة أسفي تبحث عن برلمانييها الذين اختفوا بعد الإنتخابات

الوطنية بريس _  الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

 

 

يتواصل بحث ساكنة اسفي عن برلمانييها الذين اختفوا مباشرة بعد الانتخابات التي اطلقوا خلالها مجموعة من الوعود الكاذبة والمستحمرة والتي لا يخجلون من تكراراها والضحك بها على ذقون الساكنة كلما حلت الانتخابات.

البرلمانيين البالغ عددهم ثمانية اعضاء هم الموظفون الأكثر تغيباً عن جلسات البرلمان بل وفشلوا فشلاً ذريعاً في تأدية مهمتهم في طرح القضايا التي تهم المدينة والاقليم وساكنته والترافع عليها.

هذا الى جانب التزامهم الصمت بخصوص مواضيع لها تأثير على الساكنة ومحيطها البيئي كمرور الشاربون من وسط التجمعات السكانية، والتسربات الغازية المتتالية للمركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط وما تخلفه من عواقب وخيمة على الصحة والبيئة على حد سواء، بالاضافة الى التزامهم الصمت بخصوص ألاف مناصب الشغل بمشروع المحطة الحرارية والتي ذهبت اغلبها ليد عاملة من بلدان اجنبية على حساب اقصاء ابناء المدينة، وكذلك حرمانهم من الشغل في الوحدات الانتاجية التي يعمد اربابها الى جلب يد عاملة من مدن اخرى رغم جيوش العاطلين الذين يحتجون ابواب عمالة وبلدية المدينة في غياب حلول لتقليص من مشكل تفاقم البطالة بالمدينة. ناهيك عن مشكل الكرنيش وقصر البحر الذي سقط بسبب الاهمال وعوامل التعرية والذي رغم النداءات التي تعالت مطالبة بانقاذه إلا انه لا حياة لمن تنادي، اللهم تحركات البرلماني حسن عديلي عن حزب العدالة والتنمية والذي سبق له ان طرح الموضوع في قبة البرلمان. وما تبقى من البرلمانيين فهم منشغلون بمشاريعهم ومصالحهم الشخصية والاستفادة ما امكن من الحصانة التي تحميهم من كل مساءلة او متابعة.

فهل ستعتبر ساكنة اسفي من التجارب السابقة اما انها ستصر على مواصلة اخطاءها وبيع ذممها لمجموعة من الفاشلين الانتهازيين الذين لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية وليذهب الصالح العام للمدينة الى الجحيم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...