جمعية حقوقية تطالب مجلس جطو و وزارة الداخلية بفتح تحقيق في فضيحة كورنيش اسفي.

الوطنية بريس _ رضوان كاني

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

 

 

بعد موجة الغضب والاستهزاء التي أثارتها ساكنة مدينة اسفي، عقب انتشار صور أشغال مشروع تهيئة كورنيش آسفي، والتي تبين الفرق الشاسع بين تصميم الكورنيش قبل إعلان صفقة اصلاحه وما يجري على أرض الواقع، توقفت بشكل نهائي اشغال المشروع والذي كان مقررا افتتاحه السنة الماضية بمناسبة عيد الشباب، وذلك بعد ازيد من سنة ونصف من اعلان الصفقة من طرف المجلس الاقليمي بآسفي.

وتفاعلا مع ما عبرت عنه ساكنة اسفي من غضب عارم تجاه مشروع اصلاح الكورنيش، وجه الفرع الإقليمي بأسفي للمرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد مراسلة لوزير الداخلية توصلت الوطنية بريس بنسخة منها، ملتمسا منه التدخل لفتح تحقيق في تعثر اشغال مشروع إصلاح الكورنيش الذي كلف مليارين و160 مليون سنتيم ، وذلك للوقوف على الإختلالات المالية والتقنية التي شابت المشروع.

كما وجه المرصد المذكور مراسلة مماثلة لكل من رئيس المجلس الأعلى للحسابات وعامل إقليم آسفي، ومراسلة لرئيس المجلس الاقليمي بآسفي، للحصول على اسباب التعثر …، دون أن يتلقى اي رد من رئيس المجلس الإقليمي عبد الله كاريم الذي تتوجه اليه أصابع الإتهام في فضيحة كورنيش اسفي.

وبالرجوع للأشغال التي انجزت لحدود الآن بالكورنيش يتبين وجود اختلالات كبيرة، تخالف ما جاء في البطاقة التقنية للمشروع، بعد ان اختفت تجهيزات منصوص عليها في دفتر التحملات، بالاضافة الى وضع زليج مغاير لما جاء في صفقة المشروع كما تغيرت معالم الإنارة والمساحات الخضراء والكراسي الرخامية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...