تفاقم البطالة بآسفي وتملص المسؤولين والمنتخبين وارباب المصانع والشركات

الوطنية بريس_ الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


تحتل مدينة آسفي المراتب الأولى بين مدن المملكة في معدلات البطالة، هذا المشكل الذي يتفاقم بإستمرار ويهدد مستقبل ساكنتها وابناءها ويدفع بهم للهجرة الى مدن اخرى بحثا عن لقمة العيش.

فبالرغم من تعددالوحدات الانتاجية والشركات الكبرى بالمدينة وعلى رأسها المركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط ووزين السيما والمحطة الحرارية… ، إلا أنها تعمد الى جلب يد عاملة من مدن اخرى ويد عاملة اجنبية… تحت دريعة ان ابناء المدينة لا يتوفرون على المهارات والتخصصات المطلوبة، لكن عندما تتحرك الوساطة والزبونية والمحسوبية والرشوة يختلف الأمر وتصبح الطريق سهلة امام من يملك المال لشراء حقه في الشغل. ممارسات كانت ولا زالت تسبب غضب لدى ابناء المدينة الذين تعبوا من الاحتجاج لسنوات ومطالبة المسؤولين والمنتخبين بالتدخل لإيقاف هذا الظلم وانصافهم… إلا أنه لا حياة لمن تنادي خاصة مع اهمال الحكومات المتعاقبة للمدينة… ووجود طبقة سياسية تعمل لنفسها ولأحزابها دون التركيز على شرائح المجتمع وأهمها الشباب، ما زاد من تغوّل ظاهرة البطالة، وتمادي ارباب المصانع والشركات في سياستهم الاقصائية تجاه ابناء المدينة، فلا هم يريدون تشغيل ابناءها ولا هم يساهمون في تنمية المدينة ودعم المشاريع المدرة للدخل لفائدة جيوش المعطلين بها، فضلاً عن طغيان الفساد الاداري وانتشار الزبونية والمحسوبية والرشوة وسياسة التمييز بين ابناء المدينة على اساس الانتماء الحزبي…

ليبقى بذلك ابناء آسفي ضحية لسياسات وممارسات تحرمهم من الحق في الشغل وتنمي لديهم مشاعر الغضب والاحباط والاستياء والقلق بشأن حاضر ضائع ومستقبل يلفه الغموض، كما تهدد الاستقرار الاجتماعي والأمني بالمدينة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...