خنيفرة – عامل الإقليم يحضر عرض خاص بإعداد التصميم الجهوي المتعلق بإعداد التراب لجهة بني ملال خنيفرة


الوطنية بريس
 – عزيز أحنو

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات



في إطار مواكبته للقطاع التنموي بالإقليم ،حضر عامل الإقليم محمد فطاح اليوم الخميس ،2 ماي 2019 بقاعة الإجتماعات بمقر العمالة ،أشغال عرض التشخيص الإستراتيحي المجالي والذي وضع توصيات بالتريث فيما يخص طرح المنهجية الخاصة لتقييم الوضع الهش بالإقليم بحكم ترتيبه بذيل المراتب ، وقد شدد عامل الإقليم على ضرورة إعتماد البعد التاريخي لمجالات إقليم خنيفرة الذي يعتبر ممرا للسلاطين واعتماد الثقافة الأمازيغية كخاصية تتميز بها الساكنة المحلية بجميع مجالات خنيفرة . بحكم أن هذا التشخيص سوف تنبني عليه كل المشاريع المستقبلية التي تخص الجهة .

العرض الذي تقدم به مندوب عن مكتب الدراسات حول هذا التشخيص الإستراتيجي المجالي الهام بالنسبة للجهة والإقليم طبقا للمقتضيات الدستورية والقوانين المنظمة للجماعات الترابية ،و بالنظر لخصوصيات الإقليم داخل الجهة ، وقد ذكر العارض وضع الإقليم الزياني بجميع المجالات والذي يتموقع بآخر المراتب نظرا للعزلة التي يعاني منها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتاريخيا ، وتهدف الدراسة إلى إجراء تشخيص مجالي تشاركي لتسليط الضوء على الخصائص الرئيسية وقضايا التنمية بالجهة ،وإلى تحديد الخيارات والتوجهات الإستراتيجية على مدى 25 سنة القادمة ، و التي سوف تترجم إلى مشاريع مهيكلة .

ومن خلال العرض فقد أفضت إليه نتائج التشخيص المجالي فيما يخص المجال الإقتصادي والجاذبية فإن الأقليم يتموقع في ذيل المراتب حيث احتل إقليم خربكة الدرجة الأولى بنسبة 35% يليه إقليم بني ملال بنسبة 32% فإقليم لفقيه بن صالح بنسبة 21% أزيلال بنسبة 7% وأخيرا إقليم خنيفرة بنسبة 5% ، كما أن المجال الزياني يعاني من النقص الحاد في الولوج إلى الخدمات الأساسية والعزلة التامة التي تعاني منها العديد من المناطق وكذا النقص الحاد في الربط من الشبكة الكهربائية والماء الصالح للشرب . والوضع الفلاحي الذي لم يستطع أن يصبح قطبا فلاحيا مخصصا للتصدير .

مداخلات بعض الأطر المختصة أكدت على أن الوضع يتطلب تحيين التشخيص والدراسات من أجل وضع مؤشرات حقيقية تنبثق عن المقاربة التشاركية وإشراك المعنيين بالأمر من أجل إيجاد حلول مناسبة للمشاكل بهدف تلبية حاجيات ومطالب الساكنة المحلية بالجهة وخاصة خنيفرة التي لم تنصفها الدراسات والتشخيصات المجالية السابقة والمتكررة

عامل الإقليم الذي ذكر بانخراط الأقليم بعدة برامج كبرنامج التقليص من الفوارق الإجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، طالب الحاضرين بالتريث في وضع منهجية استراتيجية مجالية حتى يتمكن الإقليم من الإستفادة من فك العزلة و الإستفادة من جميع الخدمات المكفولة للساكنة على قدم المساواة إسوة مع باقي ألأقاليم بالجهة ،كما شدد عامل الإقليم على احترام خصوصيات الإقليم الثقافية والهوياتية لفك الحصار المضروب عليه منذ عهد الحماية.

استراتيجة مجالية قد تخرج الإقليم من العزلة التامة في جميع المجالات إن هي اعتمدت كما تم التسطير لها من طرف عامل الإقليم الذي تمكن من وضع الأصبع على مكامن الخلل بحاضرة زيان والذي ذكر بالدور الكيير للثقافة الأمازيغية والخدمات السياحية والغابوية وجميع المؤهلات التي يزخر بها الإقليم، كرصيد غني بالإقليم ونظرا لإعتبار اقليم خنيفرة أكبر خزان مائي بالأطلس المتوسط حيث يتوجب استغلال هذه الثروة المائية في اعادة الإعتبار للمنبع.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...