تنظيم أنشطة بمناسبة الأبواب المفتوحة للتعريف بخدمات مراكز التكوين وإدماج النساء بإقليم تاونات




الوطنية بريس
 – زهير أخزو 

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

في إطار التعريف بالخدمات المقدمة من طرف مراكز التربية والتكوين بالإقليم المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والرفع من جودتها، نظمت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بتنسيق وتعاون مع عمالة ومجلس إقليم تاونات وبشراكة مع الجمعيات المشرفة على مراكز التربية والتكوين وبتعاون مع جماعة تيسة يوم الثلاثاء 30 أبريل 2019 ، بساحة مركز التربية والتكوين بجماعة تيسة الأبواب المفتوحة لمراكز التربية والتكوين بالإقليم ، وذلك تحت شعار ” دور مراكز التربية والتكوين في التمكين الاقتصادي للنساء “.

وقد أشرف كل من باشا مدينة تيسة ورئيس الدائرة رفقة رئيس الجماعة والمندوبة الإقليمية للتعاون الوطني والمنتخبين ورئيس وأعضاء الجمعية المشرفة على تسيير مركز التربية والتكوين بتيسة وأطر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني وقسم العمل الاجتماعي ورئيسات ومؤطرات مراكز التربية والتكوين بالإقليم ، يوم الثلاثاء 30 أبريل 2019 بمركز التكوين وإدماج المرأة بجماعة تيسة، على افتتاح فعاليات هذه الأبواب المفتوحة .

وقد تضمن برنامج الأنشطة المنظمة بالمناسبة زيارة أروقة المعرض المنظم بالمناسبة والذي اشتمل على الفضاء المؤسساتي الخاص بالمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ومراكز التربية والتكوين بالإقليم وأروقة المنتوجات الحرفية لمراكز التربية والتكوين والتصوير الفوتوغرافي مع اللباس التقليدي التاوناتي التي تعد ثمرة إبداع النساء المستفيدات من هذه المراكز ورواق رياض الأطفال وفن المأكولات، حيث قدمت للسيد الباشا ورئيس الدائرة والوفد المرافق لهما شروحات من طرف السيدة المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني ورئيسات الجمعيات المشرفة على تسيير هذه المراكز حول أدوار مؤسسة التعاون الوطني والخدمات التي تقدمها مراكز التربية والتكوين.

وقد اختتم هذا النشاط بتكريم فعاليات نسائية قدمن خدمات جليلة وعبرن عن مؤهلات في مجال عملهن بمراكز التربية والتكوين وشواهد تقدير لفائدة مؤطرات هذه المراكز.

وللإشارة، ففي إطار العناية والاهتمام اللذين توليهما المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمرأة ضمن برامجها بهدف إدماجها في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، فقد رفعت وتيرة إنجاز مراكز التربية والتكوين، حيث بلغ عدد المشاريع المرتبطة ببناء وتوسيع وتهيئة وتجهيز مراكز التربية والتكوين على مستوى الإقليم برسم الفترة المتراوحة ما بين 2005 و 2018 ما مجموعه 43 مشروعا رصد لها غلاف مالي إجمالي يفوق 24 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ يقدر بحوالي 18 مليون درهم.

وقد ساهمت هذه المراكز في تقوية قدرات ودعم النساء المنحدرات من أوساط هشة عبر توفير التكوين الحرفي في مهن متنوعة لربات البيوت والفتيات المنقطعات عن الدراسة وتحسين مستوى معيشتهن عبر تمكينهن من الحصول على مداخيل قارة لاسيما من خلال أنشطة مدرة للدخل ومحدثة لفرص الشغل .

رفقته صورا فوتوغرافية تبرز جوانب من فعاليات هذه التظاهرة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...