عامل إقليم تاونات يشرف على توزيع الدعم الغذائي بمناسبة شهر رمضان الأبرك لعام 1440




الوطنية بريس
 – زهير أخزو 

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

أشرف السيد سيدي صالح داحا عامل إقليم تاونات، يوم الخميس 09 ماي 2019 بدار الطالب بجماعة تاونات، رفقة أعضاء اللجنة الإقليمية المشرفة على عملية رمضان لعام 1440 هـ بحضور السيد الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس العلمي المحلي بتاونات بالنيابة ورئيس مجلس جماعة تاونات ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية المعنية، بالإضافة إلى ممثلة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بالحامية العسكرية بتازة، على إعطاء انطلاقة عملية توزيع الدعم الغذائي بالإقليم بمناسبة هذا الشهر الفضيل على الفقراء والمعوزين التابعين لنفوذ الجماعة المذكورة، وذلك ضمن البرنامج العام لهذه العملية الذي يشمل مختلف جماعات الإقليم والذي تسهر عليه اللجنة الإقليمية واللجن المحلية بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني.

وللإشارة، وحسب معطيات قدمت للسيد عامل الإقليم من طرف السيدة ماجدة نملي بهالي المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني بتاونات، يبلغ عدد المستفيدين من هذه العملية الإنسانية النبيلة التي تتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة ، ما مجموعه 15450 أسرة موزعة على الشكل التالي:

 14.459 أسرة بالوسط القروي.

 991 أسرة بالوسط الحضري.

وتتكون حصة المواد الغذائية الموزعة على المستفيدين من 10 كلغ من الدقيق الممتاز و5 لترات من زيت المائدة و4 كلغ من السكر و250 غرام من الشاي و 1 كلغ من العدس و 1 كلغ من العجائن و 880 غ من مركز الطماطم.

وتندرج هذه العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بدعم من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية والتعاون الوطني وشركاء آخرين وتشمل مختلف التراب الوطني، في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها ودعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والتي تهدف إلى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة خلال هذا الشهر الكريم ، لتضاف بذلك إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية التي يقوم بها صاحب الجلالة حفظه الله من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة ، تماشيا مع قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومبادئ وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها جلالته في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005.

وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية ارتياحا عميقا في صفوف مختلف مكونات السكان عموما ، كما أدخلت الفرح والبهجة إلى قلوب الفئات المعوزة المستفيدة على الخصوص التي استغلت هذه المناسبة لتتقدم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...