خنيفرة – تطورات جديدة في ملف عملية النصب على الفلاحين الصغار من طرف أعوان السلطة بتيغسالين




الوطنية بريس 
 عزيز أحنو  

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار قضايا ساخنة

ملف عملية النصب والإحتيال التي تعرض لها الفلاحون الصغار بمنطقة تيمدغاس وملوية وأزرو ن ايت لحسن من طرف أعوان السلطة بقيادة تيغسالين ، لم يتم البث فيه من طرف الدوائر المختصة ، حيث تم الإستماع إلى جموع الفلاحين من طرف درك أيت إسحاق بأمر من النيابة العامة ، دون أن يتم البث في الملف ، وقد طالبت جموع المزارعين مؤازرة النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل ، للوقوف إلى جانبهم والدفاع عن حقوقهم المادية والمعنوية كبند مسطر بالقانون الأساسي لذات النقابة .

جدير بالذكر أن أعوان السلطة من درجة شيخ ومقدم بقيادة تيغسالين قاموا بتوهيم القروين ومن بينهم أرامل وعجزة ويتامى بالإستفادة من الطاقة الشمسية بجميع مستلزماتها من ثلاجة وتلفاز وألواح ، وتنصيب الجهاز من طرف شركة مختصة مقابل مبلغ 1000 درهم ، وقد انخرط الفلاحون بالمناطق المذكورة مقابل استفادتهم من هذه الصفقة الوهمية ، دون أن يتوصلوا بالطاقة الشمسية ، وعند استفسارهم لدى قيادة تيغسالين نفت هذه الأخيرة ان تكون على علم بهذه العملية ، وأن ما تم خارج القيادة ، إنما هو أمر شخصي يخص الفلاحين والأعوان ، مما دفع بجموع الفلاحين إلى تقديم شكاية لدى النيابة العامة بخنيفرة ليتم الإستماع إليهم من طرف درك أيت إسحاق .

وبعد طول صبر دون أية نتيجة تذكر ، تقدمت جموع الفلاحين لدى النقابة الفلاحية لمؤازرتهم والوقوف إلى جانبهم ، من أجل الدفاع عن حقوقهم حيث تعتزم هذه الأخيرة تنظيم وقفة احتجاجية أمام القيادة ، للتنديد بعملية النصب والإحتيال وفضح تجاوزات أعوان السلطة أمام الرأي العام والتنديد بالخسائر التي لحقت البسطاء من المزارعين الذين وضعوا ثقتهم الكاملة في أعوان السلطة ، رئيس دائرة لقباب والذي افاد الموقع على أن المشروع فعلا قد يتم إنجازه ، وهو مجاني وبدون مقابل ، وأن العملية تمت خارج الإدارة .

غير أن المشروع لا يخص الساكنة المحلية بل هو مشروع خاص بتنصيب الطاقة الشمسية بالقرب من الآبار لجلب وضخ المياه الجوفية، مما يتنافى وما طالبه المقدم وشيخ القبيلة من السكان ، حيث كان يقوم صحبة شخص آخر بزيارة الفلاحين بمقرات سكناهم وإيهامهم بالإستفادة من الطاقة الشمسية وتلفاز ومبرد .والعرض قليل.

مؤخرا علم من مصادر عليمة ان الأعوان يقومون بحملة تمشيط واسعة من أجل إرغام الضحايا على تسليم مبالغهم ، ودفع وإرغام البعض إلى تقديم عريضة لدى الجهات المسؤولة تفيد أن القضية هي مكيدة ضد الشيخ والمقدم ، وتهديدهم بتلفيق غرامات إن هم تقدموا بالشهادة ضدهم ،

العملية قد تعرف مزيدا من التصعيد لاسيما أن عملية النصب والإحتيال أبطالها أعوان سلطة يمارسون مهامهم بمؤسسات الدولة ، تحت إشراف قائد وزئيس دائرة وقسم الشؤن الداخلية بالعمالة ، الشئ الذي لن يقبله الفلاح باعتباره شطط في استعمال السلطة وتجاوز للإختصاصات و ممارسة مهنة سمسار باسم الدولة ، وكذا تماطل في تسريع المسطرة مما خلق إستياء كبيرا لدى الفلاحين الصغار الذين يرون أن القضية تشوبها الضبابية والغموض ومحاولة طي الملف في صمت .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...