خنيفرة – اربعيني يمنع ساكنة تيزي ن الصنصال من التود بالماء من السقاية الوحيدة بالدوار والسبب صادم



الوطنية بريس 
 عزيز أحنو  

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار قضايا ساخنة

 


على مدى سنوات والساكنة المحلية تعاني من الربط بشبكة الماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي إلى أن تم مؤخرا بناء سقاية خاصة بتزويد الساكنة بتيزي ن الصنصال التابعة للجماعة الترابية موحى أوحمو الزياني التي تئم قبائل مختلفة ، غير أنه صباح اليوم فوجئت الساكنة المحلية بشخص يمنعها بالقوة من السقي من سقاية الجماعة تحت حجة الضجيج الذي حرمه من النوم ، و ذلك بحكم جواره للسقاية ، ترمضينة دفعت الساكنة بالمنطقة إلى الإحتجاج والتنديد و حضور عناصر الشرطة والأمن الوطني لإقتياد الشخص المعني بالأمر لدى قيادة موحى أوحمو وبعض الجيران قصد إمضاء التزام بعدم تعرض الساكنة على التزويد من السقاية الوحيدة بتيزي ن الصنصال .والقيام بالإجراءات القانونية في القضية .

مشكل منع الساكنة من التزويد بالماء الصالح للشرب والمشاداة اليومية ، يطرح أكثر من تساؤل ، لماذا لم يتم ذمج الدوار بمشروع الإستفادة من الربط بشبكة الصرف الصحي والماء الصالح للشرب ؟ لماذا تجاهلت جماعة موحى أوحمو الزياني هذه الشريحة من المواطنين لسنوات ؟ وما دامت المنطقة تندرج بمخطط التهيئة فمن الواجب تمكينها من الربط ، لاسيما وأن العملية لا تتطلب الكثير ما دامت أقرب شبكة للصرف الصحي تتواجد بدوار أيت خاصة المجاور تيزي ن الصنصال وما دور المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إذا لم يبادر إلى تهيأة المجال بالماء وقنوات الصرف الصحي ؟ بتنسيق مع الجماعة والداخلية.

جدير بالذكر أن ساكنة المنطقة إحتجت أمام عمالة الإقليم ، منذ سنوات حيث أعطى عامل الإقليم تعليماته بتمكين الساكنة من هته الخدمات الضرورية من أجل العيش الكريم ، لاسيما وأن النساء والعجزة يقضون حاجاتهم بالخلاء.

من هنا يتضح أن حاجزا ما يمنع دواوير خنيفرة من الإستفادة من هذه المادة الحيوية التي بدونها تنعدم الحياة .

ترى هل سوف تتحرك الدوائر المختصة من أجل الحفاظ على كرامة المرأة والطفل وتمكين السكان من الخدمات الأساسية ، والحد من اصطدامات الجيران اليومية حول التزود بالماء الصالح للشرب من سقاية العار بتيزي الميزان . أم أن المشاريع الخاصة بخنيفرة سوف تقبر إلى أجل غير مسمى .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...