صفقة غرس شجرة براشيشيتون بخنيفرة، صفقةأشجار سامة



الوطنية بريس
 – عزيز أحنو

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

بغض النظر عن إنتاجها لمواد مسمومة، واعتبارها أشجار تعشش بها فضلات حشرات تسبب الأنفلونزا والحساسية المفرطة، فإن شجرة “براشيشيتون” “brachychiton” ذات الأصول الأسترالية تعتبر بشهادة الخبراء شجرة سامة وتشكل خطرا يهدد صحة الخنيفريين، وغُرست هذه الأشجار في عهد العامل الشقيرني السابق حاجير أوعلي ودون أن تكلفه العملية عناء البحث واستشارة الخبراء الغابويبن وذوي الخبرة في الأشجار والأعشاب، قام بتفويت الصفقة للأقرباء والأحباء للاستفادة من مالية الشعب.

وحسب بعض المصادر فإن التكلفة الإجمالية من شراء وغرس وسقي هذه الأشجار لا تتعدى بضع العشرات من الدراهم، وتم احتسابها بالملايين، دون أدنى مراعاة لصحة المواطن الخنيفري الذي تكلفت جهات مركزية بالتصدق عليه من ميزانية الدولة لتزيين خنيفرة التي اعتبروها قندهار آنذاك فيما كان يسمى إعادة هيكلة المدينة الزيانية، والتي لم ير السكان من تنزيلها سوى بضع نافورات لا تشتغل إلا حسب مزاج المسؤولين، وبعض المناطق الخضراء، ولشح المعلومات فالمبالغ الخيالية التي رصدت لإعادة هيكلة مدينة زيانية كانت إلى الأمس القريب مدينة عصرية على عهد أولعايدي الذي هزته غيرة حقيقية على هذه الربوة الجنة وكانت قطبا تجاريا مهما، وكان هذا الشخص يفرض عقوبة كبيرة على كل من لم يقم بتنظيف منزله وجمع الأزبال، وكانت فعلا شرطة إدارية بمراقبة يومية ودوريات للمراقبة.

المشكلة في الصفقة المشبوهة التي خصت غرس وتلفيف الهدية للساكنة بنبات مسموم، ودون استحضار صحة المواطن، والنتيجة ها هي أمامنا اليوم، فالناموس الذي بات يهدد البصر والأنف الخنيفري والذي يبقى ملازما له حتى دخول منزله، زد على ذلك انعدام المراقبة من طرف المجلس البلدي الذي يخصص ميزانية خاصة للأوبئة دون أن نرى تراجعا في أعداد هذه الحشرات المضرة، ويبقى الدواء المخصص للقضاء على الناموس والأوبئة محجوزا بدواليب الجماعة دون أن يستعمل لهذه المهمة، ربما لنقص في الموارد البشرية التي تقوم برش هذه المادة أو لعجز في الميزانية.

وعلم مؤخرا من مصادر جد موثوقة أن مذكرة من وزارة الداخلية أمرت باجتثاث هذه الأشجار الخطيرة، ولكن أيادي خفية طمست الموضوع، خوفا من ضياع المقاول وإلزامه بإعادة الغرس والسقي من جدي ، وهنا يتساءل المواطن الخنيفري، لماذا تم غرس أشجار مسمومة تعد مرتعا للحشرات المضرة خارجة عن نباتات مدار خنيفرة، ولم يتم غرس الأشجار المحلية من أرز وبلوط وثاقا وأربيب أوزمور، أشجار محلية تصلح للتزيين وتعيش في مدار موطنها الأصلي، وقد تعطي ثمرات يمكن استغلالها، ولكن على ما ببدو فالنظرة الاستراتيجية واستشراف مستقبل حاضرة زايان دائما تكون بأيادي تضرب ألف حساب للمصلحة الشخصية وتغلبها على المصلحة العامة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...