الإفطار الجماعي بالمهجر هل هو ملأ بطون المغاربة أم التعريف بهذا الشهر الكريم لباقي المجتمعات


الوطنية بريس
  سعيد الحارثي    

إضغط هنا لمتابعة باقي أخبار مغاربة العالم

 

 

 

 

أول إفطار جماعي بمدريد يخلف ورائه ردود فعل إيجابية من طرف المجتمع الإسباني كما كان منتظرا من الإفطار الجماعي الذي نظمه مركز ألف الثقافي الدولي للتعايش بمدريد ردود فعل إيجابية و إستحسان رائع من طرف المجتمع الإسباني و باقي الأجناس بحيث حرص المنظمون على إيصال رسالة خاصة و قوية للمجتمع الإسباني على أن الدين الإسلامي دين التسامح و التعايش السلمي وشرح الصيام الذي أمر به الله عز و جل و توقيته و من هم الملزمين بالصيام و الغير الملزمين به كالأطفال و المرضى و المسافرين و و ليعرفوا أن الإسلام دين اليسر و ليس دين العسر .

 

كما أن هذا الإفطار عرف إختلاط جميع الأجناس في كل مائدة وهي طريقة حرص عليها المنظمون من أجل التعايش و التسامح و هذا ما أثرى على هذا الإفطار الرمضاني الحب و الإيخاء بين جميع الأجناس ٠

 

– فالإفطار الجماعي في المهجر ليس هدفه جمع المغاربة في المهجر على مائدة الطعام لكي يأكلوا و يشربوا فيما بينهم و إنما التعريف بهذا الشهر الكريم لباقي المجتمعات التي نعيش معهم و التعريف بديننا و ثقافتنا المغربية و قبول الآخر و التقرب و الإندماج المشترك و إلا سنكون قد سقطنا في فخ الإقصاء و التهميش للآخر و هذا ما نشاهده في كثير من الموائد الرمضانية مع كل الأسف بحيث أن القائمين عليها ليست لهم دراية كافية بالموضوع٠

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...