رسالة مفتوحة لأصحاب القرار بالمهجر




الوطنية بريس
  سعيد الحارثي    

إضغط هنا لمتابعة باقي أخبار مغاربة العالم

 

 

 

نعود لكم اليوم بموضوع ساخن جدا عن الجمعيات المغربية ( الإسبانية) بحيث توجد فقط بمدريد أكثر من 250 جمعية مغربية بين المراكز الثقافية الإسلامية وجلها تتوفر على مقرات للعبادة و جمعيات ثقافية مدنية جلها لا تتوفر على مقر لها سوى الإتصالات بالهاتف و عنوانها منازل مؤسسيها .

فهذه الجمعيات الثقافية المدنية( لا أقصد كل الجمعيات) التي تتخبط في أزمة التسيير لا تنفع المهاجرين المغاربة في شئ سوي ظهورها في مناسبات مع الجمعيات الكبرى و التطبيل لها و رفع الصور على الفايسبوك وكتابة عبارة ( جمعية كذا كانت حاضرة ) فيما تعاني الجالية المغربية عدة مشاكل وعلى رأسها المرأة و الطفل ؛ فأين هذه الجمعيات من برنامج الإندماج و تعليم اللغة الإسبانية للمرأة الأمية و الدعم المدرسي للأطفال و محاربة الهدر المدرسي و أين هي من تعليم اللغة العربية لأبناء الجالية و أين هي من التعريف بالثقافة المغربية ؛ لقد مللنا من جمعيات الإسترزاق و نطالب الجهات المغربية المسؤولة على إيقاف هذه المهزلة و الوقوف على هذه الحقائق بنفسها و دعم من يستحق الدعم و إقصاء جمعيات ليس لها سوى الإسم؛ و إحداث لجنة مراقبة تتابع أنشطة هذه الجمعيات التى لا تقدم للجالية المغربية أي برنامج تستفيد منه و حبذا لو كانت هذه اللجنة تابعة للسفارة المغربية؛ و إحداث قانون داخلي يحث على تجديد تسجيل الجمعيات بالقنصلية المغربية كل سنتين و على كل جمعية تقديم ملف شامل على الأنشطة و البرامج التي قامت بها خلال السنتين الماضيتين و برنامج السنتين المقبلتين .

و تقوم هذه اللجنة بتنظيم جمع سنوي لهذه الجمعيات توزع من خلاله جوائز رمزية للجمعيات التي تستحق التتويج بحضور سفيرة المملكة و الوزارة المعنية و ذلك لتحفيز هذه الجمعيات على العمل .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...