مهرجان قفطان الأرز في دورته الثانية تحت شعار (نبض الحضارة الامازيغية للباس للثقافة للسياحة)





الوطنية بريس
 – أسماء عزيم
اضغط هنا لمتابعة باقي الأخبار الفنية


اختار مدير المهرجان السيد سفيان عامل رفقت منظمي المهرجان لهذه سنة تكريم الزي التقليدي لنساء الامازيغيات بعاصمة الامازيغ خنيفرة لتعريف بثرات الثقافي للمنطقة والتاريخي ودور لباس المرأة الامازيغية إبان الاستعمار وماله من دلالات تقافية .

يتكون الزي الأمازيغي من عدة عناصر لا تكتمل الإطلالة الأنيقة إلا بها، وهي:

القفطان أو “الصاية” التقليدية الأمازيغية التي تعتبر رمزا للحشمة والذي يزين المرأة الامازيغية في مختلف مناطق سوس خاصة وبالاطلس المتوسط هناك ليزار وقد توارث الآباء عن الاجداد هذا الموروث الثقافي، فطوره الأبناء ليواكب تطور لباس المرأة بالمنطقة دون أن يفقد مميزاته وطابعه وهويته الأمازيغية.

حيت لم تعد مجرد ملابس تقليدية تمتاز بها المنطقة، بل صارت عبارة عن تحفة إبداعية رسمت فيها أيادي الصانع التقليدي لمسة من الجمال والأناقة والحفاظ على التراث والموروث الأمازيغي دون نسيان القفطان الأمازيغي الذي يتميز بألوانه الساحرة وقصته المميزة حيت يتناسب كلاهما مع الأخر في تناغم يسحر عيون الناظرين.

ويتميز الزي الأمازيغي عند النساء بالإكسسوارات المرافقة له من عقود وأقراط وبالألوان المزركشة ومن بين هذه الإكسسوارات من أشهر الحلي الخلالة” وهي عبارة عن بروش على شكل مثلث و”المشبوح” وهي حلية فضية مزينة بالأحجار الكريمة توضع على الرأس على شكل عصابة، ومن أشهر الحلي التي تمثل اختصاص المنطقة هي المشبك “العنابر” أو الأساور الثقيلة

يعطي اللباس النسائي عند القبائل الأمازيغية خصوصيات لكل منطقة مغربية، حيث يعكس المظهر الخارجي للمرأة الأمازيغية في الصحراء كالبيا والجزائر و في الجنوب المغربي، زخما ثقافيا متنوعا حافظت عليه الأجيال عبر السنين.

تتميز القبائل الأمازيغية في المغرب، بإرتداء نسائها وفتياتها لباسا خاصا بكل قبيلة وقرية، بشكل يجعل أهل المنطقة يتعرفون على قبيلة المرأة من لباسها، و خاصة اللباس الخاص بالمناسبات.

وستعرف هذه الدورة مشاركة عدة مختصين في اللباس التقليدي المغربي وتعريف بمميزات كل منطقة .كما سيحي سهرة الافتتاح المع النجوم المغربية وطنية ومحلية .

فمرحبا بالجميع يوم 15/6/2019 بخنيفرة بغرفة الصناعة والتجارة المغربية


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...