مكناس – تمخض الجبل وولد فارا هذا حال مهرجان مكناس للسينما العربية في دورته الاولى



الوطنية بريس
 – زهير أخزو
اضغط هنا لمتابعة باقي الأخبار الفنية
 

 


المهرجان كفكرة وكحلم اريد له ان يتحقق على ارض الواقع من طرف الاخوين الروخ ، كان يستوجب ان يطبخ على نار هادئة وليس كأكلة سريعة. لأن نجاح كل عمل تدبيره كتدبير الزواج يحتاج الى مهلة عام كما يقال. ولن تكفي اشهر اقل من اصابع اليد الواحد ان تنجح اي تظاهرة. وقد برز نوع من الارتباك خلال الندوة الصحفية التي استغرقت وقتا طويلا مما يفترض في الندوات كما جرت العادة. حيث كثرت التدخلات والاسئلة بعضها اعتبرها البعض صادرة عن حاقد او ناقد او ناصح وفي الصميم. المرحلة الاولى من تسجيل الحضور كانت عادية تم خلالها تسليم البادجات . بينما ملفات الصحافة ظلت في حوزة سيدة قيل انها مكلفة بالبروتوكول او مديرة له ولا يجمعها معه الا الخير بينما تفلح في سلاطة اللسان والانتقائية في التعامل مع الصحافة وبعض الضيوف حتى أثارت غضب وحنق البعض وانسحاب اخرين بل خلقت جوا مكهربا حتى في صفوف اعضاء ادارة المهرجان وكأنها إمرأة حديدية لكن مع الاسف العصبية والعجرفة والغرور وحين يعهد الى البعض بمهمات فوق قدراته او ليس من اختصاصه فانتظر الساعة.

       

وان كانت جوانب من المهرجان وفقراته تدعو الى الاطمئنان نسبيا فان جوانب اخرى تحتاج الى اعادة النظر فيها والى بذل مزيد من الجهود والاستعانة بذوي الخبرة في تنظيم المهرجان والبروتكول وكيفية التعامل مع الاعلام ومع الضيوف دون خلق حساسيات او ما من شانه ان يعكر الجو العام للمهرجان ولدى عناصر من ادارة المهر جان ما يكفي من الحنكة لتدبيره وانجاحه وتلافي الاختلالات لكن سطو احدى السيدات على كل الاختصاصات والتعامل بسلوك غير مقبول وكانه عرس لها اجج غضب الجميع وزاد ذلك عملية توزيع الدعوات .وقد اتضح ذلك صباح اليوم في الندوة المنظمة حول السينما العربية واشكالية الهوية التي تميزت بمداخلات قيمة لهرمين كبيرين في السينما والانتاج وتدبير مؤسسات سينمائية واعطوا الكثير في الحقل السينمائي كالمغربي نورالدين الصايل والمصري الاستاذ وليد سيف ادار اطوارها الناقد السينمائي حسن نرايس والذي لم يحضرها الا ثلة ضئيلة من الطلبة وقلة قليلة من الممثلين وغابت جل المنابر الاعلامية عنها .

كما ان حفل العشاء الذي تميز بحضور اطر حزبية من الاحرار الذين ساهموا في تمويل المهرجان والفنانين ومجموعة من الاعلاميين او ما شابههم حصلوا بوسائلهم الخاصة على دعوات وعلموا بخبر العشاء.

خلاصة القول البهرجة الاولى للمهرجان قبل انطلاقته كانت توحي بانه سيكون الافضل بالمغرب لكن سرعان ما تبدد ذلك الامل وعم الاعتقاد ان كل المهرجانات بمكناس تظل بحال بحال.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...