ظاهرة توظيف خطيرة أسس لها مسؤولون ومنتخبون بآسفي، تقوم على الزبونية والمحسوبية الحزبية واستغلال المناصب

الوطنية بريس _ الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


تتواصل مظاهر التسيب الاداري والمالي للمسؤولين والمنتخبين بآسفي الذين استغلوا المناصب والسلط المخولة لهم والعلاقات الحزبية بين احزاب لا تمثل سوى نفسها ومصالحها، لتعيين زوجاتهم ومعارفهم على أساس الزبونية والمحسوبية الحزبية بمختلف الجماعات والمؤسسات والوحدات الانتاجية بالمدينة، اخر ما استجد بخصوص هاته الممارسات هو ما كشفته صفحات فيسبوكية لجمعيات المعطلين بآسفي، حول تعيين احد المستشارين الجماعيين ببلدية آسفي لزوجته بعمالة آسفي، التي تغلق ابوابها في وجه ابناء المدينة المهضومة حقوقهم في الشغل.

ظاهرة خطيرة في التوظيف أسس لها مسؤولون ومنتخبون باعتماد مبدأ الزبونية والمحسوبية الحزبية عبر جعل الوظائف ومناصب الشغل بمدينة آسفي حكرا على زوجاتهم وأقاربهم ومعارفهم وشبيبة الأحزاب بعيدا عن الاعلان عن الوظائف والمناصب الشاغرة في إطار الشفافية وتكريسا لمبدأ تكافئ الفرص.

جاء ذلك بعد ان حول من وكلت لهم مسؤولية تدبير الشأن المحلي بالمدينة والاقليم ككل سواء تعلق الأمر ببعض المسؤولين ممن يمثلون السلطة المركزية او منتخبين… المدينة الى ضيعة خاصة بهم ومؤسساتها الى ملحقات حزبية ومشاريع أسرية تخدم مصالحهم الشخصية والفئوية، في ظل صمت الساكنة وابناءها الغارقين في جحيم البطالة والاقصاء، والذين يكتفون فقط بالاستنكار عوضا عن الاحتجاج على مثل هاته الممارسات التي استفحلت في مدينة تحولت الى غابة تسير بعقلية العصابة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...