زئير الأسود يتواصل بالكان بفك عقدة جنوب أفريقيا




الوطنية بريس
  أجراي أبو أيمن

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار الرياضة

بعد فك عقدة الكوت ديفوار،جاء الدور على جنوب أفريقيا من خلال اللقاء الذي جمع المنتخب الوطني المغربي ونظيره الجنوب إفريقي مساء أمس بملعب السلام بالقاهرة برسم اختتام مباريات دور المجموعات. المقابلة ذات الطابع الرياضي والتي حملت بين طياتها طابعا سياسيا من خلال الندوة الصحفية لما قبل المباراة من طرف مدرب المنتخب الجنوب إفريقي،الذي تطرق إلى إتصال رئيس جمهورية إفريقيا به ودعوته بانتزاع نقط الفوز أمام المنتخب الوطني المغربي،لأنه يعلم علم اليقين هزائمه المتكررة دبلوماسيا في المنتديات الدولية المناصرة لقضية الصحراء المغربية ووحدتنا الترابية. وبالعودة للقاءات فلم يسبق للنخبة هزم البافانا بافانا من خلال المباريات التي جمعت الفريقين واليوم تم فك عقدة جنوب أفريقيا في مباراة اتسمت بالحذر من كلا الطرفين خاصة جنوب أفريقيا التي كانت تمني النفس على الأقل بالظفر بنقطة التعادل مما جعل مدربها يرسم نهجا تكتيكيا دفاعيا خالصا مع الإعتماد على المرتدات والتي أفرزت واحدة خلال الشوط الأول بعد قذفة من خارج المربع جانبت المرمى،بينما العناصر الوطنية والتي عرفت تشكيلتها متغيرات طفيفة بسطت سيطرتها منذ الدقيقة 13 بعد قذفة بلهندة لكن السيطرة ظلت عقيمة ،كما لوحظ ارتباك واضح على اللاعب الأحمدي الذي ارتكب أخطاء فادحة وسط الميدان بإهداءه ثلاث كرات للخصم لم تستثمر بفعل تدخلات مدافعي المنتخب داكوستا و سايس حيث إنتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله.مجريات الشوط الثاني دخلتها المجموعة الوطنية بوجه مغاير وذلك بفرض إيقاع سريع وبناء هجمات مبنية من الوسط مرورا بالأجنحة خاصة أشرف حكيمي الذي لم يحالفه الحظ في د 63 لما ردت العارضة الأفقية كرته التي سددها من خارج المربع،بعدها النصيري يضيع فرصة بعد انفراده بالحارس بعد تمريرة الكلادياتور امرابط،ليعاود الكرة في د 74بعد مراوغته لأحد المدافعين. وفي الوقت الذي كان فيه الجميع يعتقد أن المباراة ستنتهي بلا غالب ولا مغلوب،وبعد إعلان حكم اللقاء عن ضربة خطأ في حق بلهندة في د 89 ،قام رونار بتغيير زياش بفيصل فجر الذي وفي أول لمسة له وبتمريرة محكمة وسط المربع ردها المدافع الجنوب إفريقي وبكل هدوء وفنية وضعها المخضرم بوصوفة في الشباك مسجلا هدف الخلاص وفك عقدة جنوب أفريقيا كرويا،لتهتز المدرجات وكذا المقاهي والبيوت بأرض الوطن وخارجه ليعلن الحكم بعدها بثلاث دقائق عن نهاية المقابلة بفوز المنتخب الوطني المغربي. فوز طال إنتظاره لأزيد من عقود،فوز ثالث متتالي لم يسبق إنجازه خلال المشاركات الإفريقية،فوز زكى ريادة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة والتأهل لدور الثمن إضافة إلى المكوث بالقاهرة واللعب بملعب السلام.بناء على هذا المستوى المشرف لحد الساعة فهل تسير تكهنات المتتبعين الإعلاميين نحو التحقيق أم للمستديرة رأي آخر؟عموما هل إسم رونار فعلا إسم على مسمى في ظل هذه الإنجازات المحققة؟فك عقدة ساحل العاج،فك عقدة جنوب أفريقيا ولأول مرة العلامة الكاملة في المنافسات القارية،إذن يتبين لنا أن هناك عمل جاد في الخفاء لهذا المدرب الذي يحير في اختياراته. نتمنى مسيرة موفقة لأسود الأطلس في باقي مشوار الكان ولما لا الظفر بها؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...