سطات – مؤسسة محمد السادس للنهوض بالتعليم الاولي تخلق الفرجة لمتعلميها بمناسبة نهاية الموسم الدراسي





الوطنية بريس
  رشيد منوني/خالد بلفلاح

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

كعادتها، نظمت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالتعليم الاولي بسطات وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للثقافة بسطات المهرجان السنوي للطفولة الصغرى، تحت شعار ” التعليم الاولي في خذمة الطفولة ” وذلك يوم الجمعة 28 يونيو 2019 بالمركب الثقافي بسطات ،تخللته مجموعة من الانشطة الترفيهية شاركت فيها براعم اقسام المؤسسة بكل عفوية وطلاقة ،كما تم ترديد أناشيد دينية ووطنية هادفة أبدعوا فيها بأصواتهم الرائعة.

 


 

وقد تخلل هذا الحفل الذي حضره جمال لمجابري ممثل للمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الاولي بالرباط ،وممثلي المديرية الاقليمية لوزارة الترية الوطنية ،واباء واولياء التلاميذ ، مجموعة من فقرات المرح والضحك والترفيه حيث اشتمل على برنامج مبسط ومتنوع باللغات العربية والامازيغية والفرنسية و الانجليزية .

 


 

وجاء هذا الاحتفال الذي دأبت المؤسسة على تنظيمه كل سنة في إطار مشروع الأنشطة الموازية 2019،باشراف الاطر الادارية والتربوية العاملة بالمؤسسة ،التي ابدعت في تقديم عروض ترفيهية نالت استحسان اباء واولياء التلاميذ .حيث نوهت الاستاذة اكرام بالنيابة على اباء وامهات التلاميذ بمجهودات الاطر التربوبة والادارية التي سهرت على تقديم منتوج تربوي بجودة عالية .

وبهذه المناسبة ألقى السيد محمد بيدح مدير المؤسسة كلمة مرحبا فيها بالحضور الكريم ومنوها بنتاج الجهود المتضافرة بين المتعلمين والاطر التربوية والادارية و الأباء، داعيا كلا من الأباء و الأمهات الى حصاد زرع المعلمين مع أبنائهم على مدى تسعة أشهر، من نشاطات مختلفة ومعارف متنوعة تتوافق مع المشروع التربوي الذي سهر ت المؤسسة على سيره على طول السنة، والهادف إلى تصحيح المسار التعليمي للتلميذ، ، كما أكد على أن هذه السنة تميزت بعدد من الأنشطة الموازية التي جاءت مكملة لأنشطة الفصل الدراسي .

 


 

وبدوره نوه عبدالرحيم مرزاق رئيس مكتب التعليم الاولي بالمديرية بالجهد الجماعي الشبابي المبذول من طرف كافة العاملين بالمؤسسة لإنجاح هذا الحفل الذي يستحق كل فرد فيه شكراً خاصاً مميزاً، كما أشار الى أن ما يقدم هو نموذج عمل جماعي، وصورة لما نأمل أن يتحقق في الوطن بتضافر جهود جماعية تعمل من أجل رفعة المنطقة ونهضتها بفضل آمالنا المعقودة على أبنائكم وأبنائنا، أجيال المستقبل الزاهر بإذن الله.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...