عمال النظافة بخنيفرة يسهرون على نظافة البيئة خلال عيد الأضحى المبارك فألف تحية لجنود الخفاء


 
     

الوطنية بريس  أسماء عازم

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات


فخلال يوم العيد، يضاعف عمال النظافة مجهوداتهم لتنظيف الساحات والحدائق والمصلى وجمع النفايات المنزلية، نظرا لتكاثرها في هذا اليوم بسبب رمي بقايا الذبائح وبقايا الأضاحي ما يشكل عبئا كبيرا على عمال النظافة.

هكذا يجد عمال النظافة أنفسهم في مواجهة هذه الأكوام، التي تؤرق الساكنة بسبب الرائحة الكريهة التي تنبعث منها والحشرات الضارة التي تنمو فيها، خصوصا في المساكن القريبة من هذه الفضاءات، حيث يكون عمال النظافة “في قلب المعركة” لمواجهة هذه النفايات “بأسلحة تقليدية”، تتجلى في المكنسات وبعض الأجهزة المتواضعة.

أما في اليوم الثاني من أيام العيد، فإن هذه الفئة تجد نفسها مضطرة إلى بذل مزيد من الجهود وقضاء وقت أطول في جمع النفايات المنزلية التي تكون ممزوجة بجلود الأكباش التي غالبا ما يتم التخلص منها من طرف الأسر.غير أن “ما يجعل هذه الفئة تواصل عملها بجدية وجلد وصبر هو فسحة الأمل التي تمنحها لها السلطة الإقليمية والمحلية والمنتخبون والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إيمانا منهم بأهمية الحفاظ على المجال البيئي”.

حقا لا يمكن أن نقول روايات أو شعر ولكن يمكننا أن نقول كلمة حق والتي تخلو من الدهنيات . نبدأ بالشكر لكل من يساهم في هذا العمل الكبير والمتميز الذي يقوم به “عمال النظافة” في تنقية دروبنا من القاذورات وأشياء أخرى.أظن انه جاء الوقت للاعتراف بالجميل لهد الفئة التي تسهر على راحتنا وخصوصا في مثل هذه المناسبات التي تكثر فيها النفايات. دائما ما تجدونهم في سائر أحياء المدينة باكراً وصباحاً وظهراً ومساءً لجمع القمامة وترحيلها والعناية بنظافة شوارع الأحياء والمدينة وشطفها و مع كل هذه الصعوبات ومعوقات العمل إلا أنهم لا يتمنون إلا ابتسامة تنطلق من محيَّ المارة عندما يمرون من أمامه وكلمة شكر لا أكثر. هؤلاء نقول لهم انتم في عيوننا نحترمكم نقدركم ونعتبركم أنقى من النقاء رغم عملكم الصعب.

نتمنى أن يكون عمال النظافة ممن يكرمون سنوياً فهم صناع الراحة وعملهم مميز ومهنتهم شريفة لا يستغني عنها احد


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...