العيدودي يكتب..الشيعة و الخيانة..و شهد شاهد من أهلها


 



الوطنية بريس  عبد النبي العيدودي
      

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار خارج الحدود

 

شهد الناشط الشيعي العراقي وهو من أنصار مقتدى الصدر ، في مقال قصير كتبه تحت بعنوان (نحن شعب لا يستحي. حقائق تاريخية يجب أن لا تنسى..!!! ) جاء فيه بخمسة عشر حقيقة تاريخية حول صدقية السنة و طهارة قصدها ونبل رجالها.. و جاء فيه ايضا بتسعة عشر حقيقة تاريخية عرضها على شكل أسئلة تؤكد خيانة الشيعة للاسلام والمسلمين عبر التاريخ وسنعرض في البداية الخمسة عشر سؤال التي تبين قوة السنة كعقيدة لا تخون ولا تقهر .. حيث قال الكاتب الشيعي متسائلا :

1 _ من الذي فتح الشام والعراق وفارس؟ عمر بن الخطاب (سني) .

2 _ من الذي فتح بلاد السند والهند وما وراء النهرين؟ محمد بن القاسم (سني).

3 _ من الذي فتح شمال إفريقيا؟ قتيبة بن مسلم الباهلي (سني).

4 _ من الذي فتح الأندلس؟ طارق بن زياد (سني) وموسى بن نصير (سني).

5 _ من الذي فتح القسطنطينية؟ محمد الفاتح (سني).

6 _ من الذي فتح صقلية ؟ أسد بن الفرات (سني) .

7 _ من الذي أنشأ حضارة الأندلس وجعلها منارة علم؟ (حكام الخلافة الأموية الثانية السنة) .

8 _ من الذي قاد المسلمين في حطين؟ صلاح الدين الأيوبي (سني).

9 _ من الذي قاد المسلمين في عين جالوت وهزم التتار؟ سيف الدين قطز (سني) وركن الدين بيبرس (سني).

10 _ من الذي كسر غرور إسبانيا بالريف المغربي؟ عبد الكريم الخطابي (سني)

11 _ من الذي أجبر إيطاليا على إعادة حساباتها في ليبيا؟ عمر المختار (سني)

12 _ من الذي قهر الروس في الشيشان وفتح مدينة غروزني؟ خطاب (سني)

13 _ من الذي مرغ وجه الناتو في التراب بأفغانستان؟ (السنة)

14 _ من الذي أجبر الأمريكان على الخروج من العراق؟ (السنة)

15 _ من الذي أقض مضاجع اليهود في فلسطين؟ أحمد ياسين (سني)

و بعد عرضه لخمسة عشر حقيقة تؤكد للباحثين والمتتبعين في التاريخ والسياسة أن السنة مذهب لا يقهر ولا يهزم ولا يبيع ولا يخون .. وأن رجاله كانوا ولا يزالوا أثقياء أنقياء .. لا يخشون في الله الحق ولالومة لائم .. عرض الكاتب تسعة عشر حقيقة تاريخية تثبت أن خيانة الشيعة للسنة كانت ولازالت عقيدة فارسية خالدة وثابتة .. حيث استرسل الكاتب متسائلا : لكن، ماذا نحن تركنا لأبنائنا من الشيعة في المقابل..؟؟!!!

1 _ من الذي غدر بالحسين حين أخرجه ثم تخلى عنه في كربلاء؟ المختار الثقفي (شيعي)

2 _ من الذي غدر بالخليفة العباسي الراضي بالله؟ البويهيون (شيعة)

3 _ من الذي مكن للتتار دخول بغداد؟ ابن العلقمي (شيعي)

4 _ من الذي كان يزين لهولاكو سوء أعماله؟ نصير الطوسي (شيعي)

5 _ من الذي أعان التتار في هجومهم على الشام؟ (الشيعة).

6 _ من الذي حالف الفرنجة ضد المسلمين؟ الفاطميون (شيعة)

7 _ من الذي غدر بالسلطان السلجوقي؟ طغرل بك البساسيري (شيعي)

8 _ من الذي أعان الصليبيين على الاستيلاء على بيت المقدس؟ أحمدبن عطاء (شيعي)

9 _ من الذي دبر لقتل صلاح الدين؟ كنز الدولة (شيعي)

10 _ من الذي استقبل هولاكو بالشام؟ كمال الدين بن بدر التفليسي (شيعي)

11 _ من الذي سرق الحجر الأسود وقتل الحجيج في الحرم؟ أبو طاهر القرمطي (شيعي)

12 _ من الذي ساعد محمد علي في هجومه على الشام؟ (الشيعة)

13 _ من الذي ساعد نابليون في هجومه على الشام؟ (الشيعة)

14 _ من الذي يهاجم المراكز الإسلامية باليمن؟ الحوثيون (شيعة)

15 _ من الذي بارك الغزو الأمريكي لبلاد العراق؟ السيستاني والحكيم (شيعة)

16 _ من الذي بارك الغزو الصليبي لبلاد أفغانستان؟ إيران (شيعة)

17 _ من الذي يحارب الثورة السورية ببلاد الشام؟ إيرانيون وعراقيون وأفغان ومرتزقة آخرون (شيعة)

18 _ من الذي قال نحن مع بورما في حربها على الإرهاب؟ نجاد (شيعي)

19 _ من الذي وقف مع النظام الفاسد بسوريا الذي يقصف الشعب ببراميل متفجرة بحجة قتال التكفيريين ثمّ يؤيد روسيا الملحدة في تدخلها في سوريا؟ خامنئي (شيعي)

و بعد عرضه لهذه الحقائق التي سجلها التاريخ لصالح السنة ، و بسطه لحقائق سجلها التاربخ و خطها ضد الشيعة، ختم مقالته قائلا: (على مر التاريخ لسان وأقلام الشيعة ضد الكفار بزعمهم وقلوبهم معهم… بينما لسانهم وأقلامهم وسيوفهم في صدور المسلمين السنة… هذا هو الغزو الفكري الحقيقي للسائل عنه. ولو أردنا سرد جميع الحقائق لاحتاج الأمر لمجلدات..!!!).

وهنا اختلف مع الكاتب في الختم . لان الشيعة ليست فكر ليغزو السنة .. بل هي عصبة فارسية تسعى لاستعادة مجد أجدادهم الاكاسرة.. ولأن الاكاسرة حكم العالم بالنار والحديد.. جاء الاسلام فحكم العالم بالرحمة والمحبة ، بالحلم والعلم ، و انفتح على جميع الاعراق فرس و روم وترك و أكراد وعرب وأمازيغ ووحد صفهم وجمع كلمتهم ففتحوا الأمصار .. وشتانا بين عصبية فارسية نارية .. و عقيدة اسلامية سمحة.. لهذا كتب لسنة الاستمرار والانتشار ..ولم يكتب لشيعة الانتشار وكتب لها الاستمرار


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...