حملة خنقتونا بآسفي تعود بحلة جديدة احتجاجا على التلوث، بعيدا عن الشارع حيث الانتهازيين والوصوليين

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

ساهمت مجموعة من الممارسات والخروقات البيئية المتواصلة بآسفي، في عودة حملة خنقتونا إلى الواجهة كشكل احتجاجي سلمي بعيدا عن الشارع، حيث الإنتهازيين الذين اعتادوا استغلال مشاكل المدينة والركوب على كل شكل احتجاجي سلمي لساكنتها، لتحقيق مكاسب فردية عبر ابتزاز المسؤولين والمنتخبين.

حملة خنقتونا التي إتخدت في نسختها الجديدة شكل تعبيري احتجاجي راقي وسلمي، يتمثل في إرتداء أقمصة كتب عليها خنقتونا، وبها رسوم تعبر عن اختناق الساكنة من كل أشكال التلوث البيئي… جاءت كرد فعل عن سياسة الاستهثار بالصحة والبيئة التي تنهجها مؤسسات مثل المكتب الشريف للفوسفاط وشركة سافييك ووزين سيما وغيرهم من الوحدات الانتاجية بالإقليم التي تستفيد من صمت وتواطئ المسؤولين والمنتخبين، وخنوع الساكنة، وتلوث برا وبحرا وجوا دون حسيب أو رقيب.

وعكس ما يتم ترويجه وتداوله، فالحملة وحسب ما جاء في صفحتها الرسمية، ستنحصر فقط في مواقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك ولن تنتقل للشارع، خوفا من استغلالها من طرف مرتزقة مشاكل ومآسي المدينة واستغلالها في خدمة مصالح فردية أو فئوية لمن اعتادوا المتاجرة بقضايا ومشاكل الإقليم وهموم ومآسي ساكنته. كما أنها لا علاقة لها لا بسياسيين ولا بحقوقيين، لأن أغلبهم لا يملك الجرأة لتحريك مياه الفساد السياسي والإداري والبيئي الراكدة بالإقليم.. رغم سعي البعض إلى نسب الحملة لهم لغاية في أنفسهم، خصوصا ممن تطفلوا على العمل السياسي ويجيدون البكاء مع الراعي نهارا والأكل مع الذئب ليلا، ويستغلون في نفس الوقت سداجة المتطفلين على العمل الحقوقي لتحريكهم في ما يخدم مصالحهم الدنيئة ونواياهم المكشوفة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...