ملعب العقيد العلام من الإغلاق إلى الإقبار




الوطنية بريس
  عبد الحكيم الطالحي

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار الرياضة

يحز في نفسي ما يقع لمدينتي سيدي قاسم من تهميش و إقصاء في شتى المجالات و تعثر عجلة التنمية بها، رغم إنجابها لعدد من رجال هذا الوطن و مساهمتها في تقدمه و إزدهاره في سنوات خلت، تاريخها و تضحياتها لم تشفع لها في تغيير ملامحها و تقدمها بل أقصيت و أزيحت من سلم التنمية و الإقلاع الإقتصادي و الإجتماعي و الرياضي …

” Petit Jean ” هو الإسم القديم لمدينة سيدي قاسم ذات الصيت التاريخي و الثراثي، اليوم تعاني من أمراض مزمنة جراء عدم الإهتمام و الإقصاء الممنهج في حقها، و إتجاه ساكنتها، إذ جل المرافق الحيوية بالمدينة أغلقت لأسباب مختلفة و أخرها المعلمة الرياضية ملعب العقيد عبد القادر العلام من أجل الإصلاح و الترميم.

المتنفس الوحيد للمدينة أغلق مند أزيد من 3 سنوات للإصلاح و إلى يومنا هذا مازال في خبر كان، مع بداية كل موسم كروي تبدأ معاناة الفريق القاسمي في البحث عن ملعب لحتضانه و إجراء مبارياته متمنيا أن تفتح أبواب العقيد العلام في وجه في قادم الأيام.

المعلمة الرياضية بالمدينة و بعد إقفالها و تثبيت أقفال أبوابها في وجه الفريق و الجماهير القاسمية المتعطشة لرؤية فريقها في عقر داره يحصد الأخضر و اليابس و يقدم مستويات كبيرة في عالم المستديرة بشهادة الجميع، فإن المسؤولين عن الشأن المحلي بالمدينة همهم الوحيد ترويج الإشاعات و إعطاء وعود كاذبة للحد من غضب الجمهور القاسمي.

صراعات سياسية و أطراف خفية وراء إغلاق الملعب إلى يومنا هذا، دون التفكير في مصلحة المدينة وساكنتها، لذا يتطلب اليوم و أكثر من أي وقت مضى إنتفاضة من الساكنة و جمعيات المجتمع المدني للحد من هذا التسيب و الإحتقار الذي يمارس على الساكنة القاسمية ووضع مصلحة المدينة فوق أي إعتبار.

إن ظاهرة إقبار المشاريع التنموية تذكرنا بما وقع في الحسيمة على مستوى تعثر المشاريع المبرمجة و التي عصفت بمواقع مسؤولين حكوميين ووزراء وإداريين تبعا لتقارير المجلس الأعلى للحسابات ، ويعتبر ملعب العقيد العلام علامة بارزة في ظاهرة إقبار المشاريع بمدينة سيدي قاسم.

اليوم يجب علينا جميعا وضع يد في يد و نسيان الخلافات و التفكير في مصلحة المدينة و وضع ملعب العقيد العلام أولى الأولويات لإعادة فتحه و عودة توهجه لإحتضان جماهير حفار القبور .

لك الله يامدينتي ..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...