أغلب المدارس الحرة في ملكية أصحاب الشكارة ما بينهم وما بين التعليم غير الخير والإحسان





الوطنية بريس

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار قضايا ساخنة

ما تخافوش من التعليم الخصوصي، لأن أغلب المدارس الحرة ولا أعمم بالطبع، هي في ملكية أصحاب الشكارة، لي ما بينهم وما بين التعليم غير الخير والإحسان، وراه الكثير منهم عندهم إختصاص إما فالبناء، أو الحمامات أو حتى الفرارن…هاذ الناس كيعتامدوا على المضهر ديال المؤسسة فقط، يعني السيارت ديال النقل المدرسي من داك الطراز ديال الفوحان، لكن ورقة التأمين فيها 25 تلميذ، وكتلقى السائق مركب جوطية ديال الأطفال لي مهددين بالإصابة بالربو وضيق التنفس….وهاذ السائق كيكون وإما متقاعد أو شاب عندو رخصة السياقة جديدة وما مزوج ما عندو أولاد، باش يحرث عليه سعادة مول المدرسة كيف بغى، وباش ما يصرحش بيه فالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي…المعلمات لي كيقريو الفرنسية، الأغلبية ديالهم غير مؤهلات لتدريس هذه اللغة، هن فقط مجبرين للحصول عن عمل، حيث سي مول المدرسة إلى بغا الفرنسية ديال بصح خاصو يطلق لفلوس، وبما أنه هو مضروب على لفلوس وعزيز عليه غير يدخلهم لجيبو، راه كيقول لهاذيك المعلمة الحاصلة على الإجازة في العربية، غير إجتاهدي وحاولي تقري ليا الفرنسية، ومن بعد عامين غادي نتهلى فيك، فالنهاية كيجري عليها باش ما تبقاش لاسقة فيه، والدور على التي ستأتي بعدها..وكنأكد ليكم بأن أصحاب الفرنسية راه منقارضين، حيث باقين غير شي وحدين من هاذوك لي قراوهم الفرنسيين مني كانوا المواد كاملين باللغة الفرنسية…نزيدكم أو براكة…هاذ المدارس الحرة كيخدموا غير العيالات باش كيحكروا عليهم، حيث كيفكروا بأن الرجل غادي يطالب بالحقوق ديالو وإلا غادي يدعيهم فالمحكمة…..حلوا عينيكم مزيان، راه غالبية المدارس الحرة راه مخدمين غير بالمعلمات، حيث الرجال لي قارين تقاداو….وهنا كنأكد أنني ماشي ضد المعلمات، بل راني كندافع عليهم، حيث خاصهم يتسائلوا علاش الرجال ما خدامينش معاهم ؟ ..ولكن غادي نقول ليكم واحد الحقيقة لي ما كتعرفوهاش : لي بغى يقري ولادو بلفلوس ما خاصوش يمشي مع الزواق والأبهة….خاصكم تشوفوا المعلمات شحال كيربحوا فالشهر، هذا هو المعيار ديال الجودة، حيث هاذ المعلمات هما لي غادي في نهاية المطاف يقريو ولادكم، ماشي سي مول الشكارة….خاصكم تعرفوا بأن الدار البيضاء كاملة راه ما فيهاش حتى عشرين مدرسة إبتدائية حرة من مستوى رفيع، والباقي راهم كيتعدوا بالآلاف وهما لي حكيت ليكم عليهم…فهاذ المدارس كتلقاو المساعدة لي فالسيارة ديال النقل المدرسي لابسة طابلية بيضة، وكيحرثوا عليها النهار كامل براتب يقل عن ألف درهم فالشهر، وهاذشي كيدل على العنصرية والإستبداد والعبودية والسيبة، وكاين حتى لي زايد الجفاف لهاذ المساعدات، الله يكون فعونهم.، أما معالي مول الشكارة والمدرسة راه غادي يعجبكم بالجلابة والزربية من الحرير يوم الجمعة…النفاق الدنيوي…والمسنطح فهاذو هو لي كيزيد السوايع فمدراستو لنفس التلاميذ لي كيقراو عندو بنهار…….هذا راه بطل فتخراج العينين……ما كنحملش لي كيحتقر البشر، هاذشي هو علاش فرشت..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...