آسفي: من يحاسب مجالس التلكؤ والفساد والمصالح الشخصية ؟؟؟

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات



الصراعات المفبركة التي تدور بين أحزاب الخراب بأوكار الفساد، بالمنكوبة آسفي، كلما اقترب موسم الإنتخابات ماهي إلى ممارسات استحمارية، الهدف منها التغطية على سنوات النهب والصمت والفساد، التي تبدأ مع نهاية كل إنتخابات وتستمر حتى يتبقى سنة على بداية إنتخابات أخرى، بنفس الوجوه نفس التكثلات ونفس سيناريوهات الفساد والسطو على الملك العام ونهب مقدرات المدينة، حتى بات ذلك روتين عادي لدى ساكنة تستحق ما تعيشه من ذل وبؤس وكذلك لدى من تطفلو على العمل السياسي وامتهنوه وضيعو حاضر المدينة ومستقبلها. كما أنها مناورات مكشوفة من بعض أعضاء هذه المجالس الذين يحاولون الظهور بمظهر المحب للمدينة والمدافع عنها.

لقد باتت المجالس المنتخبة بأسفي حلقة زائدة فاسدة لا فائدة ترجى منها، بل يمكن القول أنها أكبر لعنة ضربت المدينة، وعمرت طويلا بسبب الجهل والأمية والفقر وإهمال الدولة والحكومات المتعاقبة للمدينة التي لم يعد ينظر لها سوى على أنها مجرد مجال قابل لإحتضان أخطر المشاريع التي تفتك بالبيئة والصحة، ومكب للنفايات بلدان أخرى، كما ينظر لساكنتها على أنها أكبر فلتر لإمتصاص كافة أشكال التلوث دون أدنى مقابل أو تعويض، لا مستشفيات لا مساحات خضراء، لا مناصب شغل، وهذا بطبيعة الحال تتحمل فيه الساكنة وأبناءها الوزر الأكبر، صمت وإنبطاح وخنوع وتواطئ ونفاق منقطع النظير.

فإلى متى ستستمر جرائم هذه المجالس في حق المدينة وتاريخها أما من يعيشون فيها، يستحقون أسوأ مما مورس عليهم حتى الأن ولا زال وسيستمر في ضل اللامبالاة والإستهثار… وانعدام مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ومؤسسات قادرة على الضرب بيد من حديد على يد مجموعة من المتخلفين الجهلة الفاسدين الذين يستفيدون من ضعف مؤسسات الرقابة، وغياب إرادة حقيقية لمحاربة الفساد فعليا وليس شفويا، هذا من جهة ومن جهة أخرى التوافقات السياسية التي تحمي فسادهم، ليواصلو نهب مقدرات المدينة وإجهاض كل المشاريع والمخططات التنموية بها، ما دامو يستفيدون بشكل كبير من حالة التخلف والركود والتقهقر الذي تتخبط فيه.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...