ضعف الإنارة العمومية بجماعة اثنين أملو اقليم سيدي إفني يثير استياء الساكنة

 



الوطنية بريس
  الحسين أدراق

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

 


تعيش منطقة أيت أيوب جماعة إثنين أملو  في ظلام دامس بعدما لحقت أعطاب لبعض الأعمدة المخصصة لإنارة العمومية  في المنطقة السالفة الذكر،مما ولد حالة من استياء للساكنة ، هذا و تعاني بعض الدواوير المجاورة نفس المشكل من الضعف التام للإنارة العمومية ، فحسب آراء من اتصلو بالجريدة فالمسؤولين عن هذا الملف يرتجلون في تسيير غير محكم لتوزيع الإنارة داخل الجماعة ، حيث تعرف بعض الدواوير المحسوبة على أشخاص بعينهم إنارة متواصلة طوال السنة بينما نجد دواوير أخرى تعيش الظلام الدامس طيلة فترات السنة .

والجدير بالذكر أن أبناء الساكنة هم يتكلفوا باقتناء مصابح الإنارة وتغييرها من مالهم الخاص وبالرغم من المساعي التي تبذلها الجهات، وتخصيص الدولة أموالا ضخمة للإنارة العمومية إلا أن العديد من الفاعلين الجمعويين بالجماعة يعتقدون أن هذا المشكل يعود أساسا إلى فشل في إعداد وضبط برنامج خاص بالتكفل بهذا الجانب الضروري .

   

و يطالب المتضررون بضرورة النظر بعين جادة للمشاكل البسيطة التي تؤرق حياة المواطنين، التي من بينها التكفل على الأقل بتوفير إنارة عمومية طيلة السنة لجميع الدواوير بالجماعة .

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...