الساكنة تلزم الصمت والجماعة تواصل تألقها في التجاذبات السياسية




الوطنية بريس
  الحسين أدراق

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

تعيش منطقة  أيت كرمون جماعة سبت النابور ضعف الإنارة العمومية بجل الدواوير التابعة ترابا للجماعة ، فبعد أن استبشر السكان خيرا بإنارة الأعمدة الكهربائية بالمنطقة ،إلا أنهم تفاجؤوا بالأعطاب والأمبالاة من المسوؤلين في الجماعة.

والجدير أن إصلاح وتوزيع بعض الأعمدة يدخل  في إطار المحسوبية والزبونية، و في أماكن معينة فتجد جزءا منها فقط به إنارة والباقي مظلم،هذا ما جعل بعض أبناء المنطقة الغيورين  تحتج في ظل هشاشة البنية الطرقية ووعورتها في مجموعة من الأماكن بالجماعة القروية.

 وطالب أبناء المنطقة الذين تحدثوا مع جريدة الوطنية بريس  بضرورة تغيير الفوانيس المعطلة وتركيز الإنارة على سائر الدواوير بالجماعة خصوصا الأهلة بالسكان ، حيث استفسر بعضهم عن سبب عدم تعميم المصابيح على كل الأعمدة الكهربائية المتواجدة بالمنطقة هل هو ناتج عن مشاكل تقنية تقف وراء ذلك أم ماذا بالضبط؟ ذلك ما ينتظر المواطن الإجابة عليه من طرف المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بالجماعة ، زيادة على أن المصابيح التي ركبت لا تكاد تضئ حتى على نفسها ، كما ان العديد منها تصاب بالأعطاب بكثرة وتبقى هكذا الى إشعار أخر ، كما أن العديد من الدواوير بالجماعة القروية السالفة الذكر، لا تتوفر على إنارة كأننا نعيش في خلاء من القرون الماضية فمتى يتحرك المسؤولون؟ ألا يعلمون دور الإنارة في الحفاظ على الأمن والسكينة ،حيث تحولت بعض الأزقة المظلمة و المداشر إلى فضاءات للممارسات المخلة بالأداب والأخلاق و إنتشار المخدرات و الحشيش فهل يستفيق رئيس الجماعة من سباته لإصلاح اعطاب الانارة العمومية ، أم أنه “عزيز عليه الظلام” للنوم في راحة !!.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...