اعتداء خطير على الممرض المسؤول بمركز تصفية الكلي بالمسشتفى الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية و الجامعة الوطنية لقطاع الصحة تدخل على الخط و تحمل المسؤولية للوزارة


 

الوطنية بريس
  مصطفى مرزاق

إضغط هنا لمتابعة باقي قضايا ساخنة

في إطار توالي مسلسل الاعتداءات على الأطر الصحية و في ظل غياب حماية الشغيلة الصحية بالمحمدية تعرض الممرض المسؤول بمركز تصفية الكلي بالمسشتفى الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية، لاعتداء وصف بهمجي و سافر أثناء مزاولة مهامه من إحدى المرتفقات، حيث اعتدي عليه بالضرب و الشتم مما تسبب له في عجز عن العمل، هذا الاعتداء خلف استياءا كبيرا في صفوف أصحاب البذلة البيضاء و العاملين بها.

وعلى إثر الاعتداء أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالمحمدية، التابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن استنكاره الشديد للاعتداء الذي تعرض له الممرض المسؤول بمركز تصفية الكلي بالمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله – المحمدية من طرف إحدى المرتفقات ، وذلك أثناء مزاولته عمله يوم الثلاثاء 10 شتنبر2019.

وأدان المكتب بشدة ما تعرض له الممرض من ضرب وشتم مما تسبب له في عجز عن العمل، محملا الوزارة مسؤولية حماية الشغيلة الصحية أثناء مزاولتها لمهامها من الاعتداءات التي تطالهما.

وطالب المكتب الجهات المسؤولة محليا وجهويا و مركزيا بقطاع الصحة بتفعيل المساطر القضائية المعمول بها في مثل هذه الحالات وبوتيرة سريعة ، بحيث تكون الإدارة طرفا في متابعة الجناة ، و ذلك من أجل رد الاعتبار للأطر الصحية بالبلاد، مؤكدا تضامن الجامعة الوطنية لقطاع الصحة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب المطلق واللامشروط مع كل الشغيلة الصحية بالعمالة ومع كل ضحايا الاعتداءات والاستفزازات المعنوية و المادية.

وأكد المكتب الإقليمي أنه لن يسمح بإهانة كرامة الأطر الصحية من أي طرف، وأن سلامتهم الجسدية والنفسية فوق كل اعتبار، وسيدافع عنها بكل وسائله المشروعة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...