خنيفرة – وزير الصحة رفقة عامل الإقليم يعطي انطلاقة العديد من المشاريع ويوقع اتقاقيات شراكة بخنيفرة




الوطنية بريس
  عزيز أحنو

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

أشرف اليوم السبت 21 شتنبر 2019 وزير الصحة أنس الدكالي صحبة عامل إقليم خنيفرة محمد فطاح والوفد المرافق له ، بقاعة الإجتماعات بمقر العمالة على توقيع عدة اتفاقيات بين وزير الصحة والمديرة العامة للوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ، وإعطاء انطلاقة عدة مشاريع تهم بالخصوص مذكرة تفاهم حول التجديد الحضري للمستشفى الإقليمي وهو مشروع يخص بالأساس بناء وحدة لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية وتعويض الوحدات الطبية المتبقية بالموقع مع بناء مساكن وضيفية للأطر الطبية المسؤولة بالإقليم ، ويهم المشروع أيضا تأهيل حوالي 60 هكتار بإقليم خنيفرة يتم من خلاله رد الإعتبار للعديد من الأحياء العتيقة للحفاظ على طابعها التراثي المتميز ، من أجل إعطاء دينامية للحرفيين والساكنة الخنيفرية بالأحياء المجاورة للمستشفى الإقليمي القديم الذي يعد نموذجا في التجديد الحضري .ويأتي هذا التدخل بالأحياء القديمة لرد الإعتبار لمجالات الخنيفرية العتيقة بحميع مكوناتها الثقافية والهوياتية والإجتماعية ، وباعتبارها رصيدا عقاريا مهما يحتوي على كثافة سكانية ووحدات إنتاجية خصوصا التقليدية .إضافة إلى خلق قطب عمومي ومناطق خضراء بمحيط المستشفى الإقليمي ، ويأتي هذا المشروع في إطار شراكة بين كل من وزارة الصحة، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والمجلس الإقليمي، والجماعة الحضرية، والوكالة الحضرية لخنيفرة، إضافة إلى شركة العمران

كما تم توقيع اتفاقية شراكة تتعلق بتدبير القوافل الطبية بالإقليم خلال سنتي 2019/2020.بعد ذلك انتقل الوفد العاملي صحبة وزير الصحة إلى منطقة أيت نوح بالجماعة الترابية موحى أوحمو الزياني لإعطاء الإنطلاقة لأول قافلة طبية برسم سنة 2019/2020, حيث وقف وزير الصحة رفقة عامل الإقليم على أشغال الجمعية وتوزيع الأدوية على الساكنة المحلية .ويأتي هذا المشروع الذي أطلقته وزارة الصحة بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، والمجلس الإقليمي لخنيفرة، وجمعية أطلس لدعم الوحدات الطبية المتنقلة، بتكلفة مالية تقدر بـ 2.050.000 درهم، إلى تعزيز العرض الصحي بالإقليم، وتسهيل الولوج للخدمات الصحية للقرب بالوسط القروي، مع التركيز على صحة الأم والطفل. وفي هذا السياق أعطى السيد الوزير انطلاقة أولى عمليات هذا المشروع على مستوى جماعة “الهْرِي”.

بعد ذلك انطلق الوفد العاملي المرافق لوزير الصحة إلى منطقة أسول بالجماعة الترابية أكلمام وبالجماعة القروية أكلمام أزكزا، حيث أشرف وزير الصحة على تدشين المركز الصحي القروي بـ”أسول”، بعد توسعته من طرف وزارة الصحة بغلاف مالي يقدر بـ 733.266,00 درهم، وذلك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، بهدف تسهيل الولوج للخدمات الصحية بالوسط القروي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...