محمد الأعرج وزير الثقافة والإتصال يسدل الستار اليوم عن قانون الفنان والمهن المتربطة بالفن





الوطنية بريس
 –
عزيز أحنو

اضغط هنا لمتابعة باقي الأخبار الفنية

احتفلت مجموعة من الفنانين أمس الإثنين 23 شتنبر 2019 بحضور وزير الثقافة والإتصال السيد محمد الأعرج ومجموعة من الأطر العاملة بالوزارة بتنزيل قانون الفنان وتوزيع بطاقة الفنان على بعض رواد الفن والثقافة ببلادنا ، بعد أن ساهم في إخراجه مجموعة من رجال الفن والثقافة المغربية ، احتفال اليوم يأتي في إطار توزيع البطاقة المهنية للفنان ويأتي هذا التتويج الذي يعد حصيلة لتنزيل قانون الفنان والمهن المرتبطة بالفن ، في إطار الإستراتيجية التي تنهجها وزارة الثقافة والإتصال والتي تهدف إلى النهوض بالفنان المغربي خاصة في شقيه الإجتماعي والصحي ، البطاقة المهنية للفنان تتوفر على عدة امتيازات تمكن الفنان من حقوقه المدنية والإجتماعية والولوج إلى العديد من الخدمات ، وتعمل الوزارة الوصية على قطاع الفن على إخراج عدة مراسيم ذكر منها السيد الوزير الرعاية الصحية و الإجتماعية ، ويتضمن قانون الفنان العديد من المزايا منها تنزيل قانون البطاقة المهنية ومرسوم يتعلق بتحديد لائحة المهن ، وعدة مراسيم سوف تصدر مستقبلا بتشاور مع باقي القطاعات الحكومية، خصوصا وأن الفنان المغربي أعطى الكثير للفن والإبداع المغربي للنهوض بالمجال الثقافي والتراثي والمحافظة عليه ، قانون الرعاية الصحية والإجتماعية يرى النور أخيرا بفضل تضحيات الفنان المغربي والذي سوف يحظى بالرعاية الصحية والإجتماعية ، حيث سوف تمكن بطاقة الفنان المعنية رواد الفن وحماة التراث المغربي بكل تلاوينه وأصنافه من إيصال الثقافة المغربية إلى النجومية والعالمية عبر ترسيخ قيم التسامح والسلام .

بطاقة الفنان المهنية في نسختها الثالثة قد تفيد الفنان بالعديد من القطاعات كالصحة والنقل والسياحة ، وهي آلية من الآليات التي تحمي القطاع من التسيب ، غير أنه لابد أن تمكن الفنان من التشغيل وحمايته من استغلال الشركات وسماسرة المهرجانات ، حتى لا يبقى عرضة للفقر والهشاشة ، وإلا فما حاجة الفنان لبطاقة مهنية تمكنه من السفر عبر وسائل النقل بنصف الثمن أو الإقامة بفندق إذا لم تكن المهمة هي الشغل .

تبقى مبادرة السيد الوزير قيمة و استحسنها جميع الفنانين وهي مبادرة تنضاف إلى باقي المبادرات التي عرفها المجال الفني والثقافي أثناء ولايته كوزير للثقافة والإتصال ، كدعم الثقافة الأمازيغية وتمكين الفنانين الأمازيغ بالجبال من بلوغ مصاف الفنانين بالمدن الكبرى وبمبادرة و تشجيع من الإطار الأمازيغي بنحساين مدير مسرح محمد الخامس وانتدابه حاليا كمدير حقوق التأليف ، الذي خلق جسور التواصل وساهم في توعية ومساعدة الجمعيات الفنية الأمازيغية لبلوغ الحقوق الفنية لشريحة عريضة من الفنانين كانوا حتى الأمس القريب يجهلون الحقوق المرتبطة بالمهن الفنية وحقوق الملكية الفكرية عبر اعتماده المقاربة التشاركية لتحسين أوضاع الفن والفنان بوسط المغرب .

الوزارة الوصية عملت أيضا على تقديم الدعم المادي لإنجاز العديد من المشاريع الفنية والموسيقية ، إلى جانب الإهتمام الكبير بالجانب الإجتماعي للفنان ، والذي فضل الوزير الحالي نهج سياسة ثقافية تهدف إلى الإهتمام بالجانب الإجتماعي والصحي ، عبر توفير بطاقة مهنية ترقى إلى مستوى البطائق الفنية عالميا .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...