الخميسات – الترافع على التوزيع العادل للمراكز السوسيوثقافية


الوطنية بريس
  زهير أخزو

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات



أعطيت، بمدينة الخميسات يومه السبت (12 أكتوبر) الجاري، الانطلاقة الرسمية لمشروع “من أجل عدالة مجالية في توزيع المراكز السوسيوثقافية و الذي تشرف على تنظيمه شبكة عطاء الجمعوية بالخميسات، بشراكة مع الجمعية المغربية للتضامن و التنمية، و الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

و ذكر، عبد العظيم الشعباني رئيس شبكة عطاء الجمعوية بالخميسات أن المراكز السيوسيو ثقافية و الفضاءات الاجتماعية بالإضافة إلى مراكز التربية و التكوين تلعب أدوارا حيوية من خلال تطوير قدرات الشباب و النساء و صقل مواهبهم و تمكينهم من تكوينات تأهيلية تتيح ولوجهم السلس لسوق الشغل و الانخراط في الحياة المدنية، هذا إلى جانب مساهمة هاته المراكز في تنشيط الحياة السوسيو ثقافية بصفة عامة، و مساعدة الشباب و النساء على اكتشاف دواتهم و تفتق ملكاتهم في شتى مجالات الإبداع الفني و الثقافي و الحرفي، الشيء الذي يجعل من هاته المراكز فرصة لتقوية قدرات هذه الفئة الاجتماعية الهامة التي تشكل عضد المجتمع و تساهم في انتشالها من جميع مظاهر التهميش و الإقصاء الاجتماعي في المجالين الحضري و القروي على حد سواء بما يحفزها على المساهمة الفاعلة و المواطنة في الدينامية السوسيو اقتصادية للبلاد.

و أضاف، الشعباني أن مشروع “من أجل عدالة مجالية في توزيع المراكز السوسيوثقافية” تمرين ديمقراطي برؤية مدنية سيسعى من خلال أنشطته إلى تعبئة الرأي العام الإقليمي بأهمية و أدوار هذه المراكز في بناء صرح مجتمع متمكن و قادر على المساهمة الفعالة في تحريك عجلة التنمية و ذلك من خلال الترافع انطلاقا من مداخل دستورية تتيح إيصال صوت المجتمع المدني خصوصا و المواطنين و المواطنات عموما لصانعي القرار لبرمجة فضاءات و مراكز ثقافية و ترفيهية و اجتماعية مستجيبة لحاجيات المواطنين و كذا من أجل عدالة مجالية في التوزيع و البرمجة غايتها محاربة كل أشكال التهميش و الإقصاء الاجتماعي.

و تضمن، حفل الافتتاح كلمة كل من عصام أوشن ممثل الجمعية المغربية للتضامن و التنمية، و إسماعيل مشعر ممثل جماعة الخميسات، و سعيد بلفقيه ممثل مديرية وزراة الشباب و الرياضة بالخميسات، و خالد قرواش ممثل مندوبية التعاون الوطني بالخميسات، و ذلك لشرح مختلف البرامج المنجزة و جرد الإحصائيات و الأرقام و تشخيص وضعية المراكز السوسيو ثقافية على مستوى الإقليم.

و أشرف، عادل بنقاسم منسق المشروع على تقديم ورقة التقنية و خلاصات البحث الميداني، موضحاً أن الهدف العام للمشروع هو المساهمة في تتبع تنزيل السياسات العمومية الترابية المرتبطة بإحداث المراكز السوسيوثقافية ، و ذلك من خلال لقاءات تكوينية حول السياسات العمومية المحلية و آليات تتبع برامج عمل الجماعات و ورشات لتجميع المقترحات و صياغة العرائض.

أضاف، ذات المتحدث أن المشروع يستهدف 60 فاعلا و فاعلة مجاليين يمثلون مجالس الجماعات الترابية و الهيئات الاستشارية بالجماعات الترابية و فعاليات سياسية و رؤساء المصالح و جمعيات الجتمع المدني و مجالس شبابية و الصحافة الإعلام.

جدير بالذكر، أن مشروع “من أجل عدالة مجالية في توزيع المراكز السوسيوثقافية” تشرف على تنفيذه شبكة عطاء الجمعوية من فاتح أكتوبر الجاري إلى غاية الثامن و العشرون من فبراير 2020.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...