الباعة المتجولون يحتلون الشوارع الرئيسية بحي المسيرة بفاس والقائد الملحقة في سبات عميق


الوطنية بريس
  زهير أخزو

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات



في الوقت الذي أصبحت فيه السلطات المحلية بمقاطعة زواغة تتساهل مع الباعة المتجولين وتغض الطرف عن أنشطتهم التجارية غير المنظمة، وتتقاعس في تحريك المساطر القانونية المعمول بها في هذا الإطار، تحولت شوارع وأزقة حي المسيرة فاس إلى مرتع خصب للباعة المتجولين الذين يحتلون الشوارع العمومية، وأبواب المساجد، ويقطعون الطرق في وجه السيارات التي تؤدي مستحقاتها “الضرائب”، مما يبين كون السلطات المحلية تخلت عن الأدوار الحقيقية المنوطة بها وضربت المسؤولية الملقاة على عاتقها عرض الحائط.

ظاهرة محلية لكن مع الأسف

ظاهرة انتشار الباعة المتجولين ضربت أطنابها في أرجاء احياء، وأغرقت شوارع مقاطعة زواغة في ظاهرة أصبحت الشغل الشاغل للقوى الحية محليا في ظل غياب أي موقف أو تدخل من السيد “الباشا” مقاطعة زواغة او السيد “القائد ملحقة حي المسيرة” ، حيث الباعة المتجولون “استوطنوا” مختلف الشوارع الرئيسية بالحي وحولوها إلى أملاك خاصة بهم دون أي ترخيص من السلطات ولا مصالح، حيث يجثم المئات من الباعة المتجولين فوق الأرصفة والشوارع ويزاحمون أصحاب محلات التجارية الذين كلفهم أمر اقتناء محلات تجارية بالمبالغ مالية جد مهمة.


مختلف شوارع الحي تحولت إلى أسواق تكدست فيها البضائع والسلع… فأينما تولي الوجه تشاهد الباعة المتجولين قد اكتسحوا جميع الأمكنة والشوارع ولم يتركوا أي مكان إلا واستغلوه لعرض بضاعتهم، والتي تكون غالبا خضر أو فواكه، ومواد غذائية مهربة، والتي تكون في غالب الأحيان منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستعمال.

“بسبب هذه الفوضى تأثرت تجارتنا كثيرا، فنظل في كثير من الأيام بلا بيع ولا شراء” يقول صاحب محل تجاري لبيع الخضر والفواكه بالمحل تجاري في حالة هيجان، قبل أن يستعيد أنفاسه، ويؤكد أن أفراد الدورية الأمنية والسلطات المحلية والمنتخبة يتساهلون أكثر من اللازم مع هؤلاء الباعة المتجولين لأسباب غامضة، ويضيف المصدر ذاته قائلا ” فين هو دور السلطات، علاش اتخلات على الواجب نتاعها؟ واش مقداش؟”.. جملة من الأسئلة طرحها التاجر بالمحل التجاري بالحي حول ظاهرة انتشار “الفراشة”.

ومن جهتها استنكرت الساكنة المتواجدة على مقربة من السويقة بحي، موقف السلطات المحلية من ظاهرة الباعة المتجولين، حيث اعتبرت الساكنة موقف السلطات مشجعا على الظاهرة التي تنبثق منها رائحة الفوضى واحتلال الملك والتواطؤ المكشوف.

وأمام الوضع المذكور الذي تعيش على إيقاعه العديد من شوارع وأزقة بحي المسيرة فاس، بات لزاما على السلطة المحلية بأن تتحمل مسؤوليتها بإخلاء الشوارع المحتلة وإبعاد الباعة المتجولين عن جنباتها وتنظيم حركة السير، إذ لا أحد يمانع في البحث عن مصدر للعيش والاسترزاق، أو إيجاد حل لوضعية الباعة المتجولين، عن طريق تمكينهم من محلات تجارية قارة قريبة من وسط المدينة مقابل سومة كرائية في متناولهم، أو تحديد مكان خاص يجتمع فيه الباعة المتجولون لمزاولة مهنتهم خاصة وأن معظمهم اضطرته ظروف الفاقة لامتهان هذه الحرفة.

لنا عودة في الموضوع بخصوص بناء العشوائي


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...