عامل إقليم خنيفرة يترأس اجتماع لجنة اليقظة لمواجهة موجة البرد



الوطنية بريس – أسماء عزيم

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

 


بمقر العمالة تم عقد اجتماع موسع بمقر العمالة برئاسة السيد عامل اقليم خنيفرة مساء يوم الاربعاء 30 أكتوبر 2019 على الساعة الرابعة زوالا وذلك من أجل تفعيل المخطط الاقليمي لتدبير و مواجهة موجة البرد والثلوج وكذلك لتدارس الاجراءات والتدابير الاستباقية الكفيلة بفك العزلة عن الساكنة القروية و الجبلية خلال هذه الفترات. وقد حضر هذا الاجتماع كل من السلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية ورؤساء المصالح الأمنية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني وكذلك ممثلو وسائل الاعلام.

وقال عامل إقليم خنيفرة محمد فطاح ، خلال اجتماع للجنة إن الإجراءات المتخذة تهدف إلى التخفيف من حدة آثار موجة البرد القارس، من خلال التدخل في عملية إزاحة الثلوج والتنسيق بين مختلف المصالح المحلية والإقليمية لتنظيم المساعدات وعمليات الإغاثة والتدخل الميداني لإصلاح الطرق وإعادة العمل ببعض الخدمات، وكذا التقييم المستمر للتدخل والوسائل المادية والبشرية المعبأة لهذه العملية. كما اشاد بدور رجال الوقاية على رأسهم العقيد السيد عبد العزيز ودور الذي يقدمه بفك العزلة عن المناطق سوداء بخنيفرة وتنقل الى القرى والجبل لنقل المرضى وتقديم يد المساعدة خلال هذه الفترة من كل سنة .

كما ذكّر السيد العامل خلال كلمته بالمناسبة، أنّ البرنامج العملي لهذه السنة سيهم 47 دوارا على مستوى عشر جماعات قروية بساكنة تقدر بحوالي 22 ألف نسمة منها 5700 طفلا وحوالي 4000 شخصا مسنا تمّ إحصاؤهم في حين بلغ عدد النساء الحوامل هذه السنة 154 و 26 من الأشخاص بدون مأوى، الذين قد يحتاجون عناية ذات طابع انساني.

من جهة أخرى، تم إحصاء 39 نقطة صالحة لهبوط طائرات الهليكوبتر ب 5 جماعات، كما تمّ إعداد لائحة من 90 مؤسسة تعليمية و 4520 أسرة زيادة عن مرافق صحية، وستحتاج الأسر المعنية ما يقارب 12600 طن من خشب التدفئة.

وفي شقه الصحي والانساني، ستعبئ مصالح الصحة لوحدها 20 طبيبا وإطارا لهذه المهمة مع 42 سيارة اسعاف و29 وحدة تنقل مع تنظيم 9 قوافل طبية. كما ستهيئ مديرية التعاون الوطني 34 مؤسسة لاستقبال وإيواء الحالات المستعجلة .

ومن أجل ضمان تدخل استعجالي فعال وناجع، أكد السيد العامل، أن تجربة الاقطاب التي بدأ العمل بها السنة الفارطة، أعطت نتائج طيبة وملموسة، وتتمحور حول :

– قطب اللوجستيك والآليات بإشراف من مديرية التجهيز، حيث تم إحصاء 90 من الاليات القابلة للتعبئة، نصفها مملوك للقطاع الخاص.

– قطب التدخلات الإنسانية والمستعجلة بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية.

– قطب الخدمات الصحية والوحدات المتنقلة بتدبير من المديرية الاقليمية للصحة.

و تجدر الاشارة الى أن المخطط العملي للحد من أثار موجة البرد يعتبر أداة قوية و أساسية لتنسيق الجهود والتدخلات حسب القطاعات وتحديد الأولويات ، إذ أنه يحدد بدقة مهام كل المتدخلين. كما أنجزت مصالح العمالة دليلا دقيقا وشاملا لمختلف مهام السلطات المحلية قبل، خلال فترة البرد و الثلوج و بعدها.

وعرف هذا الاجتماع تدخل عقيد الوقاية المدنية الذي قدم شروحات توطحية عن مسببات الفيظانات بالاقليم والنقط السوداء التي تعرف كثافة سكانية وتعاني من فيضانات وانقطاع طرقات بسبب ارتفاع الصبيب كما قدم حلول ميدنية لتفادي هذه المشاكل واكد خلال كلمته ان كل عناصر الوقاية والاليات على اتم استعداد لمواجهة هذه الفترة العصيبة دون اي اضرار مادية ولا جسمانية.

كما عرف هد الاجتماع تدخل كل رؤساء القطاعات المعنية على رأسهم السيد مندوب الصحة الذي قدم الاجراءات اللاستباقية التي تتخدها المندوبية لتقديم المساعدات الطبية للمناطق الجبلية واعطاء الاولوية للنساء الحوامل وذلك بتوفير دور الامومة إضافة إلى تدخل مدير التجهيز و رؤساء الجماعات وممثلي المجتمع المدني تمحورت في مجملها حول التدابير الواجب اتخادها والوسائل المعبأة وأهمية التواصل والتعبئة لتقديم العون والمساعدة للساكنة القاطنة بالمناطق الجبلية والمنعزلة.

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...