حملات تمييزية طائشة لتحرير الملك العمومي، تنتهي بإنتهاك كرامة مواطنين الإعتداء عليهم

الوطنية بريس

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات

 

تتوالى الحملات التمييزية التي تروم لإحتلال الملك العمومي بآسفي، والتي تقتصر فقط على الباعة الجائلين وأصحاب الفراشة، وتغفل عمدا أصحاب المحلات التجارية والمقاهي التي تناسلت في المدينة بشكل خطير، والتي تعود أغلبها لملكية منتخبين ومتنفذين، مقاهي أجهزت على الملك العام وإغتصبت الرصيف، ودفعت بالمارة وسط السيارات والدراجات والعربات المجرورة ليلقوا حتفهم.

حملات طائشة، يقودها رجال سلطة أصبح يطرح سؤال عريض حول مدى أهليتهم لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، بعد توالي الفضائح التي أسفرت عنها هاته الحملات، كان أخرها الإعتداء الوحشي على أحد بائعي السمك بأحد الشوارع جنوب المدينة، ترك على أثره غارقا في دمائه ومهملا لساعات كما جاء على لسان أفراد أسرته، قبل أن يتم نقله إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس، حيث كانت هناك أعداد كبيرة من عناصر الأمن بمختلف تلاوينها… وقبله بشهور أحد الباعة الجائلين الذي تم جره من سلسلة كان قد ربطها حول عنقه، مما خلف رود أفعال وإستنكار واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، قبل أن يحكم عليه بالسجن.

أحداث ومشاهد تأكد أن حقوق الإنسان بالمغرب ماهي إلى شعارات واهية ومفردات حبر على ورق، وأن عقلية رجال السلطة اتجاه المواطن لم ولن تتغير، في ضل صمت السلطات المركزية وتغاضيها وعدم اتخاذها أي تدابير للحد من هذه الإنتهاكات الخطيرة التي تقوم يتبخيس الذات الإنسانية، والتي توالت في مدينة مهملة ومهمشة، استفحل فيها الفساد بكل أشكاله، وأساء فيها المسؤولين والمنتخبين إستغلال السلط المخولة لهم، حتى أصبحت مرتعا، لظلم والفقر والبطالة والحكرة، والإقصاء… مما دفع بأبناءها إلى ركوب قوارب الموت هربا من جحيم ما عاد يطاق.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...