المجلس الجماعي لخنيفرة في بادرة استباقية لمواجهة موجة البرد والثلوج



الوطنية بريس
 – عزيز أحنو

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات



بعدما عقد اللقاء العاملي بمقر العمالة للتهيئ لمكافحة موجة البرد والثلوج ، بادر المجلس الجماعي لأيت إسحاق اليوم السبت 2 نوهبر 2019 الى زيارة مواقع جبلية مهددة بموجة البرد والصقيع ، الذي تعاني منه الساكنة القروية بمناطق ايت واقا وسيدي سعيدحتى تخوم سيدي يحيى وساعد ، حيث قام المجلس بزيارة المناطق النائية التي تتعرض لعزلة تامة إبان فترة الثلوج وقساوة المناخ ، وفي حديث له صرح الرئيس أيت ايشو لحسن الحركي ، رئيس المجلس الجماعي والنائب البرلماني عن دائرة خنيفرة بأن الزيارة ليست الأولى من نوعها وأن اعضاء المجلس في تواصل دائم مع الساكنة بالجماعة الترابية للوقوف على الحاجيات الضرورية للمواطنين وتحديد الأولويات ، وذكر عضو بالجماعة أن الإستباقية تقتضي تهيئ المجال على طول السنة وتجهيز الطرقات وكهربة العالم القروي ، وهو ما قامت به الجماعة حيث غطت ما يزيد عن 99% من تراب الجماعة من فتح وصيانة المسالك والطرقات التي من شأنها بلوغ الأسواق الداخلية للتزود بالمواد الأساسية ، وفك العزلة عن ساكنة الجبل ، كما أن الجماعة قامت بكهربة جميع الدواوير التي تدخل ضمن نفوذها الترابي ، إلا من بعض المساكن التي لازال ثمن بلوغ الضغط المرتفع مرتفعا .كما جهزت الجماعة وسائل النقل لتلاميذ العالم القروي ، ووضع المركز الصحي رهن إشارة المواطنين وتخصيص سيارات الإسعاف للنساء الحوامل طوال فترة الثلوج وفصل الشتاء .

العديد من السكان اليوم عبروا عن فرحتهم بهذا العمل التواصلي الذي من شأنه أن يضع حاجياتهم لاسيما في موسم الشتاء لدى الحهات المسؤولة .

الرئيس الحركي أكد على أن الجماعة اقتنت آلياتها منذ سنوات وقد قامت بفك العزلة عن العديد من الدواوير وهي رهن إشارة ساكنة الجماعة الجبلية والأزاغارية ، وبعض الجماعات المجاورة إن اقتضى الأمر ذلك ، وتقتضي الحاجة النزول لدى الساكنة المحلية في فعل تشاركي يعتمد الإنصات والتشارك ، وجرد رصيدهم المعرفي لاسيما فيما يخص التعامل مع البرد القارس والثلوج الموسمية وحماية القطيع.

مشكل الأعلاف وتهيئ المراعي من اختصاصات الوزارة الوصية والتي وعد الرئيس بأنه سوف يراسلها ويطالب بجميع الحقوق الخاصة بالمزارعين الصغار وساكنة الجبل كما هو مكفول دستوريا .

الحاجة إذن تقتضي زيارة المواقع الجبلية الأكثر تضررا بموسم الثلوج والإستماع لمعاناة المواطنين ، وتمكينهم من حقوقهم المادية والمعنوية ، والا نكتفي بربطة العنق والمكاتب المكيفة سواء بالمصالح المركزية أو الجهوية والإقليمية .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...