عامل إقليم آسفي ومدير الفلاحة يتلاعبان بشباب حاملي مشروع

الوطنية بريس – الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


تفاجئ مجموعشة من الشباب حاملي المشروع بمدينة آسفي، بخبر تسليم عامل الإقليم، مقر يوجد على تراب جماعة خط أزكان لإحدى الجمعيات الوطنية.

وهو نفس المقر الذي كان قد طالب به أبناء المدينة، الحاملين لأحد المشاريع الفلاحية، بعد لقاء لهم مع عامل الإقليم الحسين شاينان منذ تعيينه على رأس الإقليم، حيث قال حينها أن فرص الشغل غير متوفرة والوظيفة العمومية باتت من سابع المستحيلات، قبل أن يحثهم على الذهاب في خيار التشغيل الذاتي ويعدهم بتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم قصد بلورة مشروعهم على أرض الواقع. وهو الشيء الذي لم يحدث بعدما تملص الحسين شاينان من الملف عبر إحالته على المسؤولين في قسم المبادرة، ليطاله النسيان.

وقد كان هؤلاء الشباب من حاملي الشواهد والديبلومات وعددهم ستة، يعلقون أمال كبيرة على المشروع الذي كان سيخلق أزيد من 15 فرصة شغل، بالإضافة إلى إنتشالهم من جحيم البطالة الذي يعانونه منذ سنوات.

وضلوا يطرقون أبواب مختلف الإدارات بالمدينة طالبين الدعم المعنوي والمادي، لكن دون جدوى، بل أكثر من ذلك، تم التلاعب بهم لسنوات من طرف مدير الفلاحة الذي كان يواصل نسج الأكاذيب والأعذار كلما طرقوا بابه، قبل أن تنتشر أخبار تمكينه لإبن أحد البرلمانيين بالمدينة من مقر، كان قد نفى إمكانية إستفادتهم منه تحت دريعة أنه ليس ضمن نطاق سلطة المديرية. كما طرقوا أيضا أبواب المسؤولين بالمكتب الشريف للفوسفاط، لكن لا حياة لمن تنادي، هذا في الوقت الذي يدعي فيه أوسيبي دعم مقاولات ومشاريع بآسفي، بينما في واقع الأمر يقدم الدعم لمن يغضون الطرف على جرائم المركب الكيماوي التابع له.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...