وضع صحي كارثي تتخبط فيه مدينة آسفي

الوطنية بريس عصام الصويتة

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات



    

أسفي  تستغيث وتشتكي من الوضع الصحي الكارثي فالجميع يعرف أن  الوضع الصحي بالمدينة وضع قاتم  يستدعي تدخل السادة  المسؤولين الذين  يستقبلون في أرقى العيادات خارج أرض الوطن وليس لديهم أي إهتمام بالمواطن  وبصحته فلا أدوية لا أطباء لا أجهزة ومعدات لا بناية للتطبيب في المستوى..

إلى متى ستظل المدينة هكذا مدينة مهمشة منسية تعيش الإقصاء من جميع المشاريع الصحية التي تروم العناية بصحة  المواطن التي تتدهور بشكل مستمر  دون أدنى تدخل من السلطات الوصية التي تأخذ دور المتفرج في المتاجرة بصحة المواطن داخل المستشفى التي حولته عصابات من مرفق عام إلى قطاع خاص تنخره الرشوة والمحسوبية.

أشياء لا  تحدث إلا في دول العالم النامي التي تفتقر إلى كل مقومات الحياة الكريمة دول العالم الثالث التي لا يهمها مصير و صحة أبنائها  أكثر من حب السلطة و المال و الجاه. و يعرف القطاع الصحي بالمدينة بشكل خاص  فسادا و عدم مسؤولية في جميع المرافق نتيجة صراعات سياسية فارغة تقودوها بعض العقول الضيقة من ممتهني السياسة داخل الدكاكين السياسية والجمعيات البرقوقية التي حولت المستشفى إلى قاعدة خاصة بأتباعهم يمارسون السمسرة  ويسترزقون على حساب صحة المواطن دون حسيب ولارقيب من طرف السلطات وهيئات المجتمع المدني التي إختارت الصمت  لأنه إن إستمر الحال على ماهو عليه فيمكن  أن يقع الأسوء داخل مدينة تلتهم ثرواتها أمامها دون تنمية إقتصادية واجتماعية  لها ولأبنائها.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...