آسفي: إنتهازيين وعديمي الضمير في ثوب مستشارين جماعيين

الوطنية بريسالكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات
 

أصبح الجميع بآسفي، يتساءل عن دور المستشارين الجماعيين، فإن كان رؤساء المجالس المنتخبة، والبرلمانيين بالمدينة إرتبطت أسماءهم بملفات الفساد والخروقات المالية وسوء إستغلال السلط المخولة لهم والجري وراء مصالحهم التي لا تنتهي، فالمستشارين الجماعيين لا يختلفون عنهم، خاصة بجماعة آسفي والمجلس الإقليمي، بعد أن أصبح شغلهم الشاغل هو التهافت على ما يملأ جيوبهم من أموال الصفقات التي باتوا يتناوبون عليها، وإنشغلوا بمصالحهم، منهم من ذهب للجامعة لدراسة ، وأخرون إلتحقوا بالعمل الحقوقي الذي لطالما شكل مهنة ووسيلة للإسترزاق للبعض، فيما البعض الأخر منشغل بمشاريعه، من مقاهي وشركات، في الوقت الذي نسج فيه أخرون علاقات وصداقات مع المسؤولين والموظفين ممثلي السلطة المركزية، ووظفوا زوجاتهم بالعمالة، ناهيك عن كون أغلبهم لا يمارس أي نشاط، وهم ضمن خانة العاطلين عن العمل أو “بدون” ليصبحوا بين عشية وضحاها أصحاب مشاريع وبنايات سكنية ومحلات تجارية، نتيجة ربطهم مصالح مع الجماعة التي هم أعضاء فيها. وليذهب من صوت عليهم وعلى أحزابهم التي تحولت إلى دكاكين سياسية… إلى جحيم الإقصاء والتهميش، مكتفين بلعب دور المناضلين والمدافعين والغيورين على المدينة وصالحها العام، في مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، عبر تدوينات إستحمارية للمدينة وساكنتها التي لم تعتبر بعد ولا زالت تصدق أكاذيب ودجل هؤلاء الخونة وعديمي الضمير.

هكذا أصبحت السياسة في هذه المدينة المغتصبة، مهنة لعديمي الضمير، والإنتهازيين والمتسلقين، ممن لا يرون في المدينة سوى بقرة حلوب، وفي بلدية المدينة وكر يمكنهم من الوصول لمبتغاهم ونزواتهم الدنيئة ولو على حساب صالحها العام.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...