فوضى التنظيم ومنع بعض الصحفيين يعكران صفو مهرجان أكبار ببوجدور في يوم الإختتام



الوطنية بريس
 – الحسين أدراق

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

 


حالة من التخبط أصابت الدورة الثامنة من مهرجان أكبار ببوجدور ، التي انطلقت فعالياتها يوم الأربعاء 02/11/2019، والتي تقام خلال الفترة ما بين  2 إلى 6 نونبر ، تحت شعار “همي هو هماك أقوم أمعيا أنْمي”،  وذلك بدعم من المجلس الإقليمي و الجماعة الحضرية بوجدور ، إلا أن الأزمات لاحقت المهرجان من طريقة التعامل مع الصحفيين المواكبين للمهرجان من طرف عناطر الشرطة وبعض شبه المسؤولين من مضايقات وسلوكيات والتصرفات الغير مبررة ، ليشعل الغضب داخل الأوساط الصحفية.

كفرد من الصحفيين المعتمدين ممثلي وسائل  الإعلام الوطنية والمحلية ببوجدور، أستنكر بشدة مثل هذه التصرفات الخسيسة التي تعرض لها كافة الزملاء الصحفيون في كثير من الأحيان والتي من شأنها أن تحول بين الصحفي وبين أداء عمله.

كما هو معلوم احتضنت مدينة بوجدور فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان أكبار ، وخلال يومه الختامي ، تعرضت لعديد من المضايقات والمنع من ولوج إلى مكان المخصص للإعلام  من طرف الشرطة  دون أي مبرر، وأمام مرأى بعض الزملاء الصحافيين المعتمدين ،ومراسلي الصحف الوطنية وضيوف المهرجان، حيث أمرني شرطي   بالابتعاد بالرغم أنني قدمت له بطاقة الصحافة قصد تمكيني من القيام بواجبي المهني، إلا انه واجهني بسوء معاملة، وقال لي بأنه يتبع أوامر، وسيسمح فقط لفريق قناة العيون الجهوية.

قبل أن يتدخل في الختام المسؤول الإعلامي عن الدورة، وتمكيني من تغطية الحفل.

وأمام مثل هذه الممارسات الغير المسئولة التي تنبني عن حقد واهي ، والتي ما فتئت تتعرض لها العديد من المنابر الإعلامية من طرف الشرطة ، التي تختار حسب مزاجها الخاص وحسب أجندة معينة من تراه مناسبا للقيام بتغطية حدث ما .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المهرجان يعد من المهرجانات المثيرة للجدل على الساحة المحلية.

وتعد مثل هذه السلوكيات واحدة من النقط السوداء في المهرجان خلال هذه الدورة، فهل سيستمر الأمر على ما هو عليه في الأيام المقبلة؟ أم سيتم الاهتمام بالصحافة المغربية ؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...