خروقات بالجملة و واقع مرير يعيشه مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية


 

الوطنية بريس  مصطفى مرزاق

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار التحقيقات

بعد أن لفت إليه الأنظار قبل أشهر بمزيدا من الفضائح، عاد مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية بفضائح خطيرة من جديد من ناحية تقديم الخدمات و المعدات و التجهيزات و النظافة، و تصرفات بعض العاملين في القطاع، فضلا عن بعض رجال الأمن الخاص الذين يفرضون قانونهم على الزوار.

فقد عاينت الوطنية بريس عن قرب بقسم المستعجلات، المعاملة اللاأخلاقية والمنحطة من كرامة المواطن، التي يمارسها عليهم بعض العاملين هناك، حيث تعيش المصلحة على وقع الصخب والفوضى، إثر غضب عشرات المرضى والمصابين وعائلاتهم من تأخّر الخَدَمات الصحيّة، وغياب الأطر الطبية والمعدات اللازمة وخاصة المتعلقة بالإسعافات الأولية. فالمحسوبية والزبونية والتحرش والرشوة والابتزاز الذي يتعرض له المرضى، يعكس التسيب الذي يعيشه المستشفى، أمام انعدام الرقابة، بعدما غاب الضمير الإنساني والمهني في أنفس أطباء وصفوا أنفسهم بملائكة الرحمة.

المستشفى يعاني من نقص حاد في الموارد البشرية ومن الرشوة المنتشرة بين عناصر الأمن الخاص الذين يفرضون على المواطنين إتاوات ويتحرشون بالنساء، في غياب تام للرقابة الإدارية، المفروض السهر على راحة وعلاج المرضى الوافدين على هذا المرفق العمومي. فهناك أطر صحية أكفاء و بعض العاملين هناك يخافون الله ويعرفون مالهم وماعليهم و يؤدون الأمانة على ما يرام.

وجدير بالذكر، فقد أسفرت مهمة مراقبة مستشفى مولاي عبد الله، التي أنجزها المجلس الأعلى للحسابات، عن تسجيل العديد من الخروقات والمشاكل الخدماتية والاستراتيجية التنظيمية واللوجيستيكية.

وطالب الغاضبون الوالجون للمستشفى من وزارة الصحة بضرورة توفير الأطر الطبية اللازمة، من أطباء وممرضين وأمن خاص في المستوى المطلوب، إلى جانب الأدوية والأجهزة الطبية مع تحسين خدمات سيارات الإسعاف التي لا تقوم سوى برمي المرضى أمام باب المستشفى، دون أن تكلف نفسها الدخول أمام باب المستعجلات.

الوطنية بريس ستوافيكم بتحقيق صادم يكشف اختلالات إدارية قد تهز الرأي العام


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...