عامل إقليم سيدي قاسم ( الحبيب ندير) و قطار التنمية





الوطنية بريس
 – عبد الحكيم الطالحي

اضغط هنا لمتابعة باقي اخبار جهات

تعتبر مدينة سيدي قاسم من بين المدن المهمشة و التي عانت من ويلات الإقصاء و سوء التسيير مند سنوات خلت رغم موقعها الإستراتيجي و توفرها على موارد طبيعية و فلاحية، لكن رغم كل هذا لم تجد من يعيد لها هيبتها و إشعاعها الوطني و الدولي حتى جاء الحبيب ندير.

عودة مدينة سيدي قاسم للساحة من جديد لم يكن من فراغ بل من مجهودات كبيرة و غير مسبوقة لعامل الإقليم الحبيب ندير الذي أعاد الإعتبار للمدينة و لساكنتها بتدشين مجموعة من المرافق و المشاريع التنموية بالإقليم ناهيك عن حركيته و مراقبته لجميع المشاريع عن كتب حتى تكون بالمعايير القانونية.

الحبيب ندير جديته في العمل لم تقف هنا بل تجاوزت كل هذا بتمكين مدينة سيدي قاسم من إعطاء إنطلاقة الموسم الفلاحي 2019-2020 بحضور مجموعة من الشخصيات الوازنة في الحقل الفلاحي إضافة إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش ، الشيء الذي أعطى للمدينة إشعاعا وطنيا ، علاوة على إشرافه و بشكل شخصي على قافلة مثمر التي حطت الرحال بجماعة بئر طالب لتكوين الفلاحين و إرشادهم و تمكينهم من جميع المعلومات عن القطاع الفلاحي.

بعد الإشعاع الوطني للمدينة لم يقف سقف طموحات لحبيب ندير هنا بل تجاوز الأمر كل هذا و أعطى لسيدي قاسم إشعاعا عالميا بحضور إبنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب لمدينة سيدي قاسم بالضبط للجماعة القروية بئر الطالب بحضور وازن لشخصيات كبيرة و لوفد من العيار الثقيل من أجل منح النساء القرويات بسيدي قاسم 6 مليار سنتيم كدعم و كذا مواكبة المستفيدات من عملية تمليك أراضي الجموع من خلال توفير تكوينات حول الإنتاج الفلاحي و التسيير المالي و محو الأمية.

شكرا لحبيب ندير على هذه المبادرات التي أعادت الحياة لشرايين مدينة سيدي قاسم و شكرا جزيلا للسلطات المحلية و للأجهزة الأمنية على العمل النظامي الممتاز والحرفية المهنية الكبيرة و لرجال الدرك الملكي و القوات المساعدة و الرجال الوقاية المدنية و أعوان السلطة اللذين أمنوا هذه المبادرات حتى تمر في أحسن الظروف و بطريقة حضارية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...