بسبب التهميش والنسيان واللامبالاة، مياه المحيط تقترب من محو معلمة قصر البحر بآسفي

الوطنية بريس- الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات


تتوالى الانهيارات بمعالم مدينة آسفي التاريخية والحضارية، قصر البحر الذي لم يبقى منه سوى الإسم بفعل عوامل التعرية وقوة الأمواج والتهميش والنسيان الذي طاله، بعد أن عمر لعشرات السنوات، لا زالت جنباته تتآكل يوم بعد وسنة بعد أخرى، في ضل صمت رهيب للجمعيات والهيئات التي تدعي الدفاع على هاته المعالم والأثار التاريخية… وكذلك المنتخبين والبرلمانيين الذين إختفوا مباشرة بعد الإنتخابات، لكن ظهورهم أكيد وقريب بمناسبة إقتراب موسم جني الأصوات، والذي لم يتبقى له الكثير. معلمة سياحية لها مكانتها الكبيرة كما أنها تكتنز جزء مهم من تاريخ المدينة الضارب في القدم، وتعد من المآثر السياحية التي تضفي جمالية على مدينة مهملة، كانت ولا زالت خارج حسابات التنمية جهويا ووطنيا.

الإنهيارات المتتالية التي تنخر هذا الموروث الحضاري ستبقى وصمة عار في جبين المسؤولين والمنتخبين ومن يدعون الدفاع عن الصالح العام، في الوقت الذي تجد فيه معالم تاريخية بمدن أخرى عناية وإهتمام من قبل القائمين على الشأن المحلي، ليتأكد يوم بعد يوم إنعدام حس المسؤولية والغيرة على المدينة لدى من نصبوا أنفسهم ممثلين لها ولساكنتها الخانعة التي ساهمت بشكل كبير في ما ألت إليه الأوضاع بها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...