تواطئ الأحزاب والمنتخبين في ملف الباعة الجائلين بآسفي

الوطنية بريس – الكوشي مرشال

اضغط هنا لمتابعة باقي أخبار جهات 

 

 

بسبب إستفحال البطالة والفقر والإقصاء والتهميش، وسيادة الزبونية والمحسوبية في الحصول على مناصب شغل بالمدينة، طفى على سطح الأحداث المحلية، ملف الباعة الجائلين بمدينة آسفي، ملف لم تجد السلطة المحلية التعامل معه بمقاربة إجتماعية عبر الجلوس مسبقا على طاولة حوار تجمع الأطراف المعنية “جمعيات الباعة الجائلين وأصحاب الفراشة” والسلطة المحلية والمنتخبين بإعتبارهم من الساكنة، لكن للأسف ليسوا إليها. هم منها فقط من خلال الحصول على أصوات هاته الطبقة المسحوقة ولا تهمهم الظروف المزرية التي يعيشونها، هضم لأبسط الحقوق، كالحق في الشغل والتطبيب… وغياب أبسط شروط العيش الكريم، قنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب… مثال حي دوار سي عباس جنوب آسفي، التي لا زالت ساكنته تناشد وتطالب المسؤولين والمنتخبين بآبسط شروط العيش الكريم خاصة بعد توالي الفواجع التي ذهب ضحيتها أطفال لا ذنب لهم سوى أن التنمية التي لأجلها خلقت هاته الهيئات المنتخبة، لم تصلهم.

ملف الباعة الجائلين ليس أول ملف يعرف تخادل وصمت وتواطئ الأحزاب والمنتخبين بالمدينة، بل هناك ملفات عديدة تدين كثل وهيئات تملصت من الدور الذي لأجله أحدثت( الدفاع عن الصالح العام للمدينة وساكنتها وأبناءها)… من بينها عدم مساهمة المكتب الشريف للفوسفاط في التنمية بالمدينة وتحسين العرض الصحي وإنشاء مساحات خضراء.

فعوض الضغط على أوسيبي بالسلط المخولة لهم، يكتفون بالبكاء مع ساكنة المدينة وأبناءها المغلوبين على أمرهم في مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، في الوقت الذي لا يحركون فيه ساكنا أمام ما يتعرض له الباعة الجائلين من تعسف تحت دريعة تحرير الملك العام، في الوقت الذي يتم فيه غض الطرف على تسيب مقاهي أجهزت منذ سنوات على الملك العام والرصيف، لا لشيء سوى لأن أصحابها من المنتخبين والمتنفذين.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...